shutterstock_340831793- 1مركز الحدود للدراسات

أجرى مركز الحدود للدراسات (محد) بحثاً طويلاً ومفصّلاً للعثور على جميع الكلمات التي يعتبر استخدامها في هذا اليوم والساعة، ليس هجوماً مخططاً مفصلاً ضمن المؤامرة العالمية ضد الإسلام أو المسلمين.

وعلى الرّغم من كم الإهانات التي سيتمكن قارئ عابر من استخلاصها من هذه الجمل التي كتبت حتّى الآن في هذا المقال، إلّا أن علماء اللغة توصّلوا إلى أنه لا يوجد أي جملة من الممكن صياغتها أن يتعدّى طولها ال ٤ كلمات أو الـ ٢٢ حرفاً (أيّهما يأتي أولاً)، دون أن تودي بقائلها أو كاتبها إلى غياهب التكفير ليهدر دمه.

وكان الباحث قد بدأ بعمل الدّراسة بحثاً عن الكلمات التي يعتبر استخدامها إساءة للدين أو أصحابه وقد يؤدي إلى استيائهم في حال تم ذكرها، إلّا أنه وعندما وصل عدد الكلمات التي تؤدي إلى الاستياء أكثر من نصف الكلمات في المعجم، قام الشاب النبيه بالبدء في بحثه من الجهة الأخرى، ليعدد الكلمات التي لا تعتبر كذلك.

وذكر الباحث أنّ استخدام أي كلمة موجودة في القرآن الكريم أو السنّة النبوية الشريفة قد يساء فهمه كمحاولة للسخرية أو الاستهزاء في هذه الأيّام ،باستثناء قراءة الكتب بغرض القراءة فقط، ودون وضعها في أي سياق موجباً كان أم سالباً، درءاً للفتنة، مما ألغى غالبية الكلمات الفصحى وكثيراً من العامية في العديد من اللهجات.

وتضمّنت القائمة النهائية التي تم نشرها في التقرير كلمة “بلعوم” و”استكانة” و”كركم” و”سلمندر”، بالإضافة إلى ١١ كلمة أخرى باستطاعة العامة استخدامها بكل راحة واطمئنان.

ومن المتوقّع أن يصدر الباحث معجماً جديداً بهذه الكلمات، على شكل قصاصة ورق صغيرة.

مقالات ذات صلة