img_1121

قرر الشاب كُ.أُ. الاستغناء عن اسمه الحقيقي، ليعرف عن نفسه من الآن فصاعداً باسم واسطته، بعد أن تيقن أنّه صفر على الشمال وعديم القيمة دون هذا الواسطة الذي ساعده في تحصيل مقعد جامعي ووظيفة وترقية.

وقال الشاب أنّه لاحظ تغيّر حياته بمجرّد ذكر اسم واسطته “لقد تناسى شرطة المرور مخالفاتي، وحلّقت فوق طوابير الانتظار الطويلة، حتى أن معاملاتي ختمت ووقّعت نفسها بنفسها في وقت أسرع من الصوت، وعندما تقدمت لخطبة إحدى الفتيات، وافق والدها على الفور، إلا أني رفضت إتمام العملية لأن واسطته ليس بمقام واسطتي”.

وعن تبديل اسمه قال كُ.أُ. أنه يحب أن يذكره الناس باسم واسطته ” إنها طريقتي لشكره، فهو ولي نعمتي الذي جعل لي شأناً بين الناس بعد أن كنت مجرّد كُ.أُ.، ها أنا أضع اسمه الجميل بعد اسمي، لأصبح، وبكل فخر، كُ.أُ. نبيه النبهان”.

من جانبه، أشار عالم الإجتماع نعمان الجِدي أن ما قام به الشاب يعدّ أمراً طبيعياً، فالإنسان العربي يبقى بلا قيمة إلى أن يجد الواسطة، لأن حجمه في الحياة يعتمد على معارفه وعلاقاته الشخصية وليس في قيمته الشخصية كإنسان، وكلما زادت قيمة الواسطة، أزدادت قيمته، وكذلك الأمر في حال النقصان.

ونصح الجِدي الحكومة أن تساعد المواطنين بوضع معارفهم المهمين وأرقام هاتفهم ومراكزهم الوظيفية في بطاقة الأحوال المدنية، بدلاً من الخانات والأرقام والتواقيع التي تأخذ حيّزاً بلا فائدة.

 

مقالات ذات صلة