img_06802

أَطلق الأردن، في يوم ما خلال الأسبوع الماضي، فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، بمشاركة خليط ظريف من الفنانين المشهورين والمغمورين وآخرين لم يسمع بهم أحد، وسط عدم اكتراث جماهيري كبير.

وجاء حفل الافتتاح، الذي حضره منظمو المهرجان وبعض المدعوين، محاطاً بدرجة عالية من السرّية، حرصاً على خصوصيتهم بعيداً عن الأضواء، وخوفاً من اتّهامهم بالفسق والفجور وإقامة المهرجانات المحرّمة، إذ يخشى المنظمون، في حال انتشار الخبر، أن يشاركهم أحد الداعشيين هواياته، ويؤدي رقصة الموت بحزام ناسف على المدرّجات.

وفي استطلاع أجرته الحدود لآراء الشعب الأردني، قال المواطن سامر أبو ملقط أنّه يذكر وجود شيء من هذا القبيل، لكنه لم يعد يعرف عنه شيئاً منذ سنوات، وعندما أخبره مراسلنا بأن المهرجان حيّ يرزق، نفى المواطن صحّة ذلك وقال “يا كذّاب، كنت أعلم أنكم الكاميرا الخفية، أين تخبّؤون الكاميرا، أين، أين؟”.

ويقول مواطنون أردنيون أنهم يعرفون عن مهرجان بيت الدين وبيبلوس من الفضائيات، في حين أنهم لم يشاهدوا أخبار المهرجان في التلفزيون الأردني والصحف الرسمية لتوقفهم عن متابعتها منذ زمن بعيد، كما أنّهم لم يشاهدوا لافتة تشير إلى أن هناك شيئاً يجري في البلاد.

وعرف عن المهرجان سابقاً، قديماً جدّاً، أنّه كان أحد أهم المهرجانات الفنّية والثقافية في الوطن العربي، قبل أن يلغى فجأة، لأسباب كانت مهمّة بالتأكيد، ولكن غير معروفة، ليحل محلّه مهرجان الأردن. ثم ألغي مهرجان الأردن، وأعيد مهرجان جرش، لأسباب مهمّة، وغير معروفة أيضاً.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة