1030774092

قدّم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، اعتذاره للشعب عن تأجيله  حالة الطوارئ التي فرضها منذ تولّيه رئاسة الوزراء، مؤكّداً أن هذه الحالة ستمدّد تلقائياً كل ٣ أشهر حتى نهاية فترته الرئاسية، أو نهاية العالم.

وكان رجّب قد اتخذ قرار الطوارئ بعد مباحثات طويلة وجادّة مع نفسه، إلّا أنه لم يجد متّسعاً من الوقت  لإعلانه، حيث انشغل طوال الفترة الماضية بحماية العلمانية والإخوان المسلمين ومتابعة شؤون المجاهدين في سوريا وإغراق أوروبا باللاجئين، إضافة لعمله الشاق كمطهّر قانوني وشرعي للشعب التركي.

من جانبه، عبر المحلل السياسي الرسمي، محمت بابور، عن خشيته بأن يكون أفراد الجيش ممن قاموا بالانقلاب قد غفلوا عن حالة الطوارئ التي تعيشها البلاد، فالتبس عليهم الأمر، واعتقدوا أنّ الرئيس المنتخب والشرعي جداً، معاذ الله، حاكم مستبد.

وأضاف: “كان عليهم أن يكونوا أكثر ذكاءً، فليس من الممكن تفسير الاعتقالات بالجملة، وفضّ المعتصمين والمظاهرات السلمية بالعنف، وحجب مواقع التواصل الاجتماعي وإغلاق الصحف ومحاكمة الصحفيين، أجل، من الصعب تفسير كل هذا دون قانون طوارئ، حتّى لو لم يكن معلناً”.

مقالات ذات صلة