sheik_i

أدرجت منظمة اليونسيكو التابعة للأم المتحدة، سماحة الشيخ يوسف القرضاوي،٨٩ عاماً، ضمن لائحة التراث العالمي، كأحد أهم المعالم التاريخية في الشرق الأوسط والعالم، ليقف بذلك في صف الأهرامات والبتراء وقصر الحمراء.

وقال المتحدث الرسمي باسم المنظمة:  “إن الاختيار كان صعباً جداً، لقد اضطررنا لإجراء بحوث مكثّفة عن نشأة كل من المرشحين الفكرية، ومدى تطور قدراتهم على العودة بعقولهم، وعقول أتباعهم، إلى الوراء”.

وأضاف: “القرضاوي مدهش فعلاً، نشعر بالذهول من قدرته على التواجد في الماضي دون أن يتضارب عقله مع العالم من حوله، يجب أن نحافظ عليه ونركز جهودنا لحمايته، فهو  منظار نستطيع النظر إليه لنصل إلى حقائق عن ماضي البشرية، والتوصل لفهمٍ أكثر تفصيلاً عن تطور الفكر الإنساني”.

من جهتهم، أشار معارضون لهذا القرار بأن إدراج عقل القرضاوي أو أي من خيرة شيوخ المنطقة ضمن هذه اللائحة، يتطلّب ضم الملايين في المنطقة، ممن باتت عقولهم مطابقة لعقول شيوخهم، مما سيجعل القائمة تطول بشكل يفقدها قيمتها.

يذكر أن بعضاً من أنصار السيسي يرون أن إمام الأزهر الشريف كان الأجدر بالفوز، إلا أن دولة قطر، ضمن مؤامرتها لضرب قطاع السياحة المصري، قدمت الرشاوى لليونيسكو، تماماً كما فعلت مع اتحاد الفيفا، لجذب الزوار وعشاق التاريخ إليها بدلاً من مصر.

مقالات ذات صلة