أكدت قيادة التحالف قيام طائراتها بقتل ١٢٥ مدني في سوريا، مبيّنةً أن ذلك لم يكن خطأً كما في المرات السابقة، بل ترجمةً لقرار جديد يقضي بتخصيص جزء من الغارات على سوريا لقصف أهداف مدنية. وأشارت أنها من الآن فصاعداً لن تستثني أحداً من السوريين من قائمة أهدافها، وأنها ستنظر بعين المساواة بين المدنيين والعسكريين.

واستعرض الخبير في قوات التحالف، لويس جونسون، الأهداف السامية لهذه العمليات، إذ لن يعيش المستهدفون هواجس سيطرة داعش على مناطق سكنهم، أو تحت رحمتهم، كما أنهّم سينالون الشهادة ويرزقون الجنّة دون حساب، وبذلك، تكون قوات التحالف قد خدمت السوريين في الحياة الدنيا باستهدافها العسكريين والمسلحين من جهة، وضمنت لهم الآخرة عن طريق استهدافهم شخصياً.

وأضاف الخبير أنّ قصف المدنيين سيرفع عنهم مشقّة الهجرة من بلادهم واللجوء إلى بلاد الغربة، وسيحميهم من خطر الغرق في عرض البحر أثناء محاولة العبور، فعلى الأقل عندما يموتون في بلادهم سيجدون قبوراً تأويهم، تمكّن أهاليهم من زيارتهم، وقراءة الفاتحة على أرواحهم.

من جانبٍ آخر، دعى النظام السوري الدول الغربية إلى عقد تحالف جديد معه لاستثمار النقاط المشتركة بين الجانبين، إذ بات كلاهما يستهدفان الجميع دون أي تمييز.

مقالات ذات صلة