Shiite muslim man, carrying a traditional sword and knife, covered in his own blood, during the Day of Ashura, Nabatieh, Lebanon (November 14, 2013). Wounds were self-inflicted. During Ashura Day, some shiite muslims practice the ritual of self-flagellation to mourn the death of Husayn Ibn Ali, grandson of the prophet Mohamed.

أقدمت حركة “نور الدين الزنكي” من جماعات المعارضة السورية المعتدلة على قطع رأس طفل، لم يتجاوز الثانية عشرة، بعد أن اقتنعوا بشكوكهم حول انتمائه للنظام السوري الهمجي المتوحش، وقيامه بجرائم ضد الإنسانية.

وكان أفراد الحركة قد أجروا محاكمة تصويرية على ظهر شاحنة، أثبتوا خلالها لأنفسهم أن الطفل مقاتل شرس في لواء القدس الموالي للأسد، ثم نحروه ليثبتوا أنّهم وإلههم أقوى من طفل لم يصل بعد سن البلوغ.

واستنكر المقاتل “أبو شهاب البرعصي” اتهامات الإرهاب والإجرام الوحشية التي طالت حركته وبقية حركات الجيش الحر، مؤكداً أنهم معتدلون جداً وفق التصنيف الأمريكي، الذي يعتبر كل مسلّح معارض لا ينتمي لداعش وجبهة النصرة معتدل بالضرورة.

وأضاف متسائلاً:”هل تفهمون أكثر من أمريكا؟”.

كما أشار البرعصي إلى أن جماعته أجروا تحقيقاً موسّعاً فور انتشار الفيديو، حيث عثروا بعد معاينتهم رأس الطفل على شعر أشيب، وهو ما اعتبروه دليلاً قاطعاً على أنه شخص بالغ بشكل كافٍ ويستحق قطع رأسه.

يذكر أن الحدث لم يحظَ بتغطية إعلامية من الجزيرة وبقية القنوات التي تقف في صفّ المعارضة السورية، لخشيتهم أن يتسبّب خبر كهذا بخدش صورة المعارضة التي لم تشبها شائبة خلال السنوات الماضية، باستثناء بضع إعدامات وقتل عشوائي بحق العسكريين والمدنيين.

مقالات ذات صلة