erfogan-iran

هدّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان شعبه بإسقاط الجنسية التركية عنهم وترحيلهم، واستبدالهم بآخرين من العرب، إن لم يسمعوا كلمته ويلتزموا الأدب، وقاموا بثورة أو انقلاب أو مظاهرة جديدة ضده.

جاء هذا التهديد في خطاب رسمي ألقاه رجب أمام جموع الأتراك، قال فيه: “أتمنى أن أحظى بشعب طَيّع كالشعوب العربية، ليس هناك مثلهم في المغفرة والتسامح مع الفساد ونسيان المجازر وفتح الصفحات الجديدة كلّ يوم”.

وأضاف: “إنّهم يقدسونني ويدافعون عني باستماتة وكأني رئيسهم، وهم على استعداد لتكفير كل من ينتقدني، ورغم ترددي بإقامة علاقات مع اسرائيل حرصاً على جماهيريتي بينهم، إلّا أنّهم تقبلّوا تطبيع علاقاتنا وباركوها، واستمرّوا يتغزّلون بي وبقراراتي الحكيمة”.

وفور انتهاء الخطاب، أصدر القصر الرئاسي تهديداً رسمياً للجيش التركي باستبدال جنوده وضباطه بآخرين من الجيوش والفصائل العربية المسلّحة، في حال اكتشاف شرطة التفكير وجود أي نوايا معارضة. كما تلقّت جميع الصحف والقنوات الإعلامية تهديداً مماثلاً بتغييرهم بأطقم إعلامية من الجزيرة.

ولم يصدر أي تحذير للقضاة، كونهم عزلوا عن مناصبهم في وقت سابق، حيث لا يجد رجب ضرورة لوجود جهاز قضائي من الأساس.

ويقول المحلل السياسي الرسمي، محمت بابور، إن “إردوغان شكّل قناعة راسخة بوجود عرب يوالونه أكثر من أي تركي، بل أن بعضهم يفوق إردوغان في ولائه لنفسه، إنّهم أردوغانيون أكثر من أردوغان”.

مقالات ذات صلة