turco

تقدّم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بمقترح إعادة العمل عقوبة الإعدام بالخازوق، لإتاحة الفرصة أمام القضاء التركي لعقد محاكمات وفق الحرية والعدالة المتاحة، وإصدار أحكام تليق بالجنود الذين حاولوا قَلْبه وخلعه من منصبه.

ويتضمن المشروع وقف العمل بالديمقراطية، وتكليف رَجَب بإمساك تركيا بقبضة حديدية من مناطقها الحسّاسة، وتوكيله شخصياَ بتنفيذ أحكام الإعدام، ليتمكن من تنفيذ تعهّداته وقتل كل من يقف في وجهه بطريقة شرعية.

وستشمل أحكام الإعدام، إلى جانب الخازوق التقليدي، غرف غاز ومساحات مخصصة لإقامة المحارق، إضافة إلى الخازوق الإلكتروني المعنوي، الذي تم تطويره لمواكبة عصر السرعة والتكنولوجيا ومعاقبة الأعداء عن بعد.

تأتي هذه التوجهات بعدما أجرى مئات من الجنود الأتراك انقلاباً سريعاً، أسفر عن فشلهم واعتقالهم، وانتهى كمقلب نفّذوه على أنفسهم. وفي حين يصرّ بعضهم على أنّ الحادثة كانت تمريناً لتفادي الأخطاء ومعرفة الجانب الذي سيقفون معه مستقبلاً في الانقلابات الحقيقية، تمسّك آخرون بأن الأمر برمّته كان دعابة لإضفاء قليل من الحيوية والإثارة على المشهد الراهن.

مقالات ذات صلة