1411827753756690300

صرّح وزير الداخلية بأن الدولة والأجهزة الأمنية على علم تام بوجود ملايين المواطنين الداعشيين، فعلاً، في أنحاء البلاد، مؤكّداً أنّهم يعتقلون الإرهابيين طوال الوقت، إلّا أنه سرعة تكاثرهم وانتشارهم داخل كل منزل، تعني أن احتواءهم جميعاً في سجن واحد سيكلف قرابة المليار مليون ألف.

وأضاف الوزير: “إذا أخذنا بعين الاعتبار مصاريف أكلهم وشربهم وإعادة تأهيلهم، فإن الأمر يغدو مستحيلاً، سنضطر للاقتطاع من موازنة الفساد، ولن تستطيع الحكومة أو أي جهة خارجية في العالم تغطية تكاليفنا”

وكانت الحكومة قد درست  عدّة طرق للتخلص من هذا الوباء، وتوصّلوا إلى إرسالهم إلى جزر نائية، إلّا أن سعر تذاكر الطائرة كانت خارج المستطاع، ولدى نظرهم في تعديل المناهج المدرسية وإلغاء خطاب الكراهية، اكتشفوا أن هذه الخطوة تتضمن الكثير من العمل والتفكير الذي لا يريدون القيام به لأنهم، لأنهم لا يريدون.

من جانبه، أكّد سماحة المفتي العام لشؤون تنظيم الدولة في البلاد، أن هؤلاء الداعشيين بذور صغيرة تكبر وتزدهر في المدارس والجوامع والشوارع، وهم ليسوا سوى شرانق تتفتّح لتخرج إلى العالم فراشات لتفجّر وتقتل كل من حولها دون تمييز لعرق أو دين أو عمر أو جنس أو تقوى.

يذكر أن الوحيد، عبر التاريخ، الذي عرف أفضل طريقة لحل مشاكل المنطقة، وغيرها من المناطق، هو جينكيز خان، الذي أحرق كل ما أتى أمامه لينظف العالم، إلّا أن عدم وجود قائد ذي رؤية مثله في الوقت الحالي، لا يترك لسكّان المنطقة سوى انتظار كارثة طبيعية لتحقيق آمالهم.

مقالات ذات صلة