flatland-toyota-ie-1668428225

نجح الشاب نضال البراغيشي في استدراج الشرطة لاعتقاله، ليتمكن من التقاط بوكيمون رصده جهازه في مركز الشرطة.

وبحسب تقرير الأمني، فقد كان الشاب يلهو بلعبته الجديدة بجانب مركز للشرطة عندما أصدر جهازه إشارات بوجود بوكيمون سنورلاكس النادر بداخله، وحين منعه الحارس من الدخول للّعب، اقتحم المركز راكضاً، إلّا أن اثنين من رجال الشرطة تمكنوا منه قبل الوصول إلى مكان البوكيمون.

حينئذٍ، غيّر نضال تكتيكه بشكل مفاجئ، عن علم ودراية، فشتم الضبّاط بأسمائهم، باستخدام الشارات المعلّقة على صدورهم، وعمد إلى إطالة لسانه أكثر فأكثر، ثم صفع أحدهم على خدّه وضرب الآخر في منطقته الحسّاسة وسرق قبعته، وركض ببطئ ليتيح لهم الإمساك به.

وكان له ما أراد.

تكفّل فريق من نخبة رجالات الشرطة باعتقاله وضربه وتجريده من أغراضه ورميه في الزنزانة، إلاّ أنّ نضال نجح بإقناع حارس الزنزانة أن يعيد له هاتفه مقابل أن يكفّ عن الكلام، ليتمكن، أخيراً، من التقاط البوكيمون قبل أن يهرب.

وعن هذه التجربة، يقول نضال أن السجن ليس مكاناً سيئاً تماماً، “فقد نجحت في التقاط كميّة ممتازة من البوكيمونات دون علم الشرطة، وأصبحت لدي أسبقيات وقيد أمني معتبر، في المرّات المقبلة، سيعتقلني رجال الشرطة لمجرّد رؤيتي، وهو ما سيسهل مهمّتي في دخول بقية المراكز الأمنية”.

ويضيف: “صرت اجتماعياً بفضل هذه اللعبة، زرت جميع الأشخاص الذين أعرفهم منذ فترة الحضانة، كما خضت الكثير من المغامرات الشيّقة، فدخلت لعدد من الحمامات النسائية، من أجل اللعبة طبعاً، وجازفت بحياتي في كهف ضبع لالتقط بوكيموناً من بين أنيابه”.

يذكر أن لاعبي البوكيمون يواجهون صعوبات جمّة في الوصول إلى الأماكن المغلقة والحسّاسة في وجه العامّة، كمجلس الشعب والوزراء ودوائر صنع القرار، لاكتظاظها بالبوكيمات النادرة التي تعدّ ثروة قوميّةً لأصحابها.

مقالات ذات صلة