472908137

باشر الموظّف عصمت كزبرة بدفع مرتّب شهري لشركته، بعد أن تجاوزت خصومات تأخره عن الدوام ما يفوق راتبه لثلاثة أشهر.

وكانت شركة “أبو سعيد وأولاده وابن عمّه خالد” قد حجزت على سيارة الموظف كضمان لسداده المستحقات المتراكمة عليه للشركة. وفي حال تخلّفه عن الدفع، يواجه عصمت استمرار الحجز على سيارته، مع إمكانية فصله من عمله وبيع السيّارة في وقت لاحق.

وتتّبع الشركة نظام عقوبات صارم يتضمن خصم قيمة ٦ ساعات عمل عن كل ربع ساعة تأخير وتمديد ساعات الدوام ومضاعفة المهام الوظيفية.

“عليك أن تحاصر الموظّفين لزيادة الإنتاجية” يقول مدير شؤون الموظفين، ويتابع: “من الضروري تلقينهم دروساً قاسية ومحاسبتهم حتّى على أنفاسهم، وفيما عدا ذلك، سأربيهم تربية صالحة”.

ويأمل مدير شؤون الموظفين أن يلاحظ أبو السعيد وخالد أثر اجراءاته في رفد خزينة الشركة ورفع قيمتها السوقية وتحسين أرباح المساهمين، لتحسين علاوته مطلع العام القادم.

من جانبه، قال الموظّف أنّه على الرغم من كثرة تعطّل سيارته الكيا سيفيا، ومع أن توقفها المفاجئ وسط الشوارع تسببا بتأخيره المستمر ووضعه في هذا المأزق، إلا أن اليوم الذي سيركب فيه المواصلات العامّة لم يأت بعد.

وأضاف: “إنها محجوزة هنا في مواقف الشركة، لأضيف على ديوني للشركة رسوم الاصطفاف هنا. وكل ما أستطيع فعله هو استراق النظر إليها، لم يبق أمامي سوى الاقتراض من البنك لأسدد ما تبقى من قيمة السيّارة المحجوزة”.

مقالات ذات صلة