12 copy

أقدم الزوج كُ.أُ. على تصديق زوجته، عندما أخبرته أنها ستلحق به بعد أن تنتهي خلال خمس دقائق فقط، علماً بأنها ستقوم بارتداء ملابسها ثلاث مرات ووضع زينتها وانتقاء الحذاء والاكسسوارات والعطر المناسب للمناسبة.

ويقول أبناء كُ.أُ. إنّ والدهم صّدق ما قالته أمّهم تماماً، كما أنهم شاهدوه ينظر إلى ساعته ويتساءل باستغراب عن سبب تأخّرها، حتّى أنه سألها مستنكراً بعد خروجها من المنزل بعد ساعة وخمس دقائق عن سبب هذا التأخير.

من جانبها، أعربت الزوجة عن صدمتها وحزنها العميق على حال زوجها، مشيرة إلى أن له تاريخاً في التصرف كمغفّل كبير، كتصديقه وعود مرشح نيابي والتصويت لصالحه معتقداً أنه سيحرر فلسطين ويستخرج البترول. بالإضافة إلى شرائه مسحوق غسيل بناءً على إعلان تلفزيوني، واستغرابه لاحقاً لعدم زوال البقع عن قميصه كما البقع المستعصية على القميص الذي ظهر في الدعاية.

وتستعد الزوجة لعرض زوجها على الأطباء والمختصين في المصحات العقلية أملاً في إعادة تأهيله واستعادة أسس المنطق في عقله، وإلاّ، فلن يبقى لها من خيار سوى الإنفصال عنه.

يذكر أنّه وعلى الرغم من أن النساء من الزّهرة، إلّا أن حسابات الزمن أثناء استعدادهن للخروج من المنزل تطابق الزمن في كوكب عطارد، حيث يبلغ طول يومه أكثر من ١٠٠٠ ساعة.

مقالات ذات صلة