Tony Blair delivers a speech about Europe during a CBI event at the London Business School in central London. PRESS ASSOCIATION Photo. Picture date: Monday June 2, 2014. The former prime minister warned that it would be "complacent and dangerous" to ignore the rise of Eurosceptics including Ukip, but said Britain must lead reform rather than sever ties with Brussels. See PA story POLITICS Europe. Photo credit should read: Philip Toscano/PA Wire

يعتزم رئيس الوزراء بريطانيا السابق، توني بلير، توزيع التمر كفّارةً عن أرواح العراقيين الذين قتلوا في الحرب على العراق، بعد الشكوك التي راودته حول صحّة قراره باجتياحه وتدميره وتشريد شعبه وقتلهم وتفشي الإرهاب في بلادهم.

وسيتلقى كل عراقي ٣ تمرات ملفوفة بشريطة حمراء، مع صورة لتوني ممهورة بتوقيعه وكلمات عزاء رقيقة وتمنيات النجاح والتوفيق وما إلى ذلك.

ويؤكّد خبراء ومحللون أنّ من شأن هذا الإجراء إخماد الأصوات التي اتّهمت توني بالتّمسحة وعدم الاكتراث للمأساة التي تسبب بها، وهو ما سيساعده في التنفيس عن نفسه والتخلّص من ضميره الذي لازمه طوال الـ ١٣ عاماً الماضية.

من جانبه، قال توني أن اجتياح العراق والتشكيكات والاتهامات شأن بريطاني لا يحقّ لأحد التدخل فيه، مؤكّداً أنّه يتحمّل مسؤولية عدم معرفة ما إذا كان قراره في الحرب صائباً تماماً أم صائباً جدّاً، ومشيراً إلى أنّ العالم أصبح بالفعل مكاناً أفضل بعد هذه الحرب، بدلالة الأرباح التي حققتها بلاده من عقود النفط وإعادة الإعمار وصفقات توريد الأسلحة منتهية الصلاحية وتهريب الآثار، والتي تقدّر بمئات مليارات الجنيهات الإسترلينية.

وأضاف: “بالنظر إلى كل ذلك، يمكننا اعتبار توزيع التمر، إلى جانب كونه كفّارة، حلواناً لنجاح تجربتنا في نشر الحرية والديمقراطية وعدم العثور على أسلحة دمار شامل”.

مقالات ذات صلة