shrugging-shoulders-in-ignorance2

أقدم الشاب وئام البوملي على خنق أخته خولة، البالغة من العمر ثمان سنوات، لغسل عاره مبكراً، قبل أن تبلغ وتقيم علاقات وتشوّه سمعة العائلة، ما أدى لفقدان أخته العقود المتبقية من حياتها، بالإضافة إلى شهر ونصف من عمر الشاب خلف القضبان.

وأكّد وئام أن فعلته جاءت كإجراء احتياطي بناء على معرفته لنفسه بشكل جيّد، وفي حال تشابهت أي من جينات أخته بجيناته، فهو على ثقة تامّة أنها ستقوم بعمل عديم الأخلاق والقيم ينتهي بخزي العشيرة بأكملها.

وأظهرت التحقيقات الأوّلية أن الشاب تابع سلوكيات أخته منذ فترة طويلة، ورآها تلعب ألعاباً مريبة كلعبة “بيت بيوت”، التي تتضمن وضع دمية والتحدّث إليها، إضافة إلى تحميلها لعبة “ذا سيمز” على هاتف أمّها، لتلعب شخصية فتاة تقيم في منزل لوحدها وتواعد جارها.

يقول وئام في محضر التحقيق: “حاولت أن أجد تبريراً، وقلت لنفسي إنّ بعض الظن إثم، لكن تصرفاتها لم تترك لي مجالاً، لقد رأيتها تحتضن دمية دب، وتغازله قائلةً دبدوبي حبيبي، ثم وضعته إلى جانبها في السرير وغطته وناما سوية. وطار عقلي، لم أحتمل المنظر، فأخذت الوسادة وخنقتها، ثم أحضرت سكيناً وقطّعت الدبدوب إرباً، ذلك القذر الذي كاد أن يلطّخ شرف عشيرة البوملي بأجمعها”.

ويضيف: “وضعت خوارزمية لكل الاحتمالات التي قد تسلكها أختي ومخاطر إبقائها على قيد الحياة، وتبيّن لي ضرورة التخلص منها على الفور، كون ذلك ذلك سيوفّر عبء مصروفها الذي يمكن أن يذهب على شكل سيّارة لي عندما أدخل الجامعة، ولزيادة فرصها بدخول الجنّة، فهي ما تزال طفلة، ولن يحاسبها الله على أفعالها”.

مقالات ذات صلة