Britain's Prime Minister Tony Blair (C) visits British troops in Basra, southern Iraq December 17, 2006. Picture taken December 17, 2006. REUTERS/Eddie Keogh/File Photo

تواجه لجنة تحقيق بريطانية أزمة في تحديد إن كان تسبب رئيس وزرائها السابق بقتل مئة ألف مدني عراقي جريمة حرب، أم أنّه مجرّد رعونة وطيش شباب مارسه توني بلير مع صديقه جورج بوش خلال مراهقتهما السياسية، خصوصاً أن الأخير ضحك عليه وجرجره لحروب لا ناقة له فيها ولا جمل، مستغلاً طيبته وضعف شخصيته.

ولا يواجه توني في حال إدانته أي شيء، لما يتمتع به الأجانب من حصانة تخوّلهم هتك كل شيء دون تبعات، لأنهم أجانب، ولأنهم هم القانون والقضاء وأصحاب القرار في تحديد من هو مجرم الحرب. إلى جانب ذلك، فإن قانون الجنايات البريطاني لا يعرّف الجريمة بشكل واضح يعّول عليه لإدانة السياسيين البريطانيين، خصوصاً حين يكون الأمر خارج حدود المملكة العظمى، حيث لا يهم.

من جهته، علّق توني على التحقيقات والاتهامات قائلاً: “لقد كان الأمريكان بحاجة لمساعدتنا في تصريف أسلحتهم خوفاً من تلفها في المستودعات، إن الأمر يشبه طعام الولائم، إمّا أن يؤكل أو يرمى للكلاب”.

وأضاف: “الجميع يقولون توني بلير أخطأ، توني بلير فعل، عندما أقدم العراق على السبي البابلي، لم يطالب أحد العراقيين بالاعتذار، وفي الحرب العالمية الثانية قُتل ٢٠ مليون شخص، ولم نلم العراق، فلِمَ يأتي العراق والعالم اليوم ليلوموننا؟”.

مقالات ذات صلة