اعتقلت الشرطة الأمريكية في أوهايو مواطناً إماراتياً في أحد فنادق المدينة، بعد مكالمة تلقوها من أحد مواطنيهم، تبيّن لهم خلالها خطورة هذا السائح بسبب لباسه الذي يرتديه الإرهابيون والقتلة في الأفلام الأمريكية.

وكان الرّجل الإماراتي قد دخل بَهوَ الفندق بكل جرأة، وهو يرتدي العدّة الكاملة الخاصّة بالإرهابيين، من كندورة وحطّة وعقال، بالإضافة إلى الصندل. وتكشفت نواياه بشكل تام عندما بدأ الحديث إلى رجل بجانبه بلغة الإرهاب (العربية)، مما أدّى صاحب البلاغ إلى قطع الشك باليقين والاتصال بالشرطة لإنقاذ أمريكا والأمريكيين من حادثة إرهابية جديدة.

وقال متحدّث باسم شرطة الولاية أنّه على قناعة تامّة بأن المعتقل نسي ارتداء الحزام الناسف وهو خارج من المنزل، مؤكّداً أنّهم تداركوا الأمر في اللحظة المناسبة، لأن رجلاً بهذه الثياب كان قادراً على استخدام أي شيء، حتى القلم المرمي على مكتب الاستقبال، ليطعن به الأبرياء.

وأضاف: “البعض يتهموننا بالعنصرية بسبب ما حصل، نعم، لقد بطحناه أرضاً وكبّلناه وقلّبناه يمينا وشمالاً ونبّشنا في خصوصياته دون أن نتثبت من الأمر، لكن الأمر ليس عنصريّة على الإطلاق، بل هو، هممممم، على الأغلب، إنّه شكل من أشكال الاهتمام الذي نحيط به العرب، إنّنا نضعهم في رأس أولوياتنا عندما يتعلق الأمر بالأمن والحماية”.

من جانبها، دافعت دولة الإمارات عن حق الأشقاء الأمريكان في الدّفاع عن أنفسهم ضد الإرهابيين العرب، محذّرة مواطنيها من ارتداء هذه الملابس التي تثير الشك والكراهية والخوف في قلوب الأمريكيين المساكين.

يذكر أن الولايات المتحدة لا تعتقل أي شخص يرتدي بنطال الجينز، على الرّغم من أنّه اللباس المفضّل لهؤلاء الذين يستخدمون الأسلحة الأوتوماتيكية لتنفيذ المجازر في المدارس الأمريكية.

مقالات ذات صلة