2F780ED900000578-3364767-image-a-22_1450382869441

نجح موظف المبيعات رأفت غندرة في السيطرة على نفسه والحفاظ على صيامه لغاية الساعة التاسعة والثلث من صباح اليوم، قبل أن يطلق أوّلى شتائمه الصباحية على الزبائن والمدير والموظفين.

وكان رأفت قد حاول جاهداً خلال ساعات النهار الأولى ملء وقته بالاستغفار أو وضع رأسه على المكتب والتظاهر بالنوم، إلا أن وجود زبائن ومدير ووظيفة لينجزها أفقده رباطة جأشه، حيث تناول الجميع، في سرّه، بشتائم خلاعية من الدرجة الأولى، ولم تساعده جملة “اللّهم اني صائم” على كبح جماح غضبه.

وتلو الحادثة، أكمل الشاب إفطاره بسلسلة شتائم على زملائه والمعاملات والحياة بأكملها، كما سبَّ ٤ أشخاص كاد أن يدهسهم أثناء عودته إلى المنزل، ولدى اقترابه من إحدى الإشارات المرورية، قرر أن لا ضرورة لوجودها، فشتمها وأكمل طريقه.

ويعتبر صيام الشاب الأطول لهذا الأسبوع، إذ كان قد كسر صيامه طوال الأيام السابقة قُبيل التاسعة صباحاً لأسباب متعددة، كنسيانه وجود رمضان، أو عدم تناوله السحور، أو تأمل جارته أثناء شربه قهوة الصباح، أو إطلاقه الألفاظ البذيئة، لأنّها عادته.

لكن، على الرغم من كل ذلك، يحتسب لرأفت عدم تناوله الطعام والشراب والسجائر في الشارع، حفاظاً منه على حرمة الشهر وتجنّباً لخدش الشعور العام.

مقالات ذات صلة