illegal-gun-trade-between-two-men_ekvph4qn__S0000

مراسل الحدود لشؤون ما وراء الشمس

أصدرت دائرة المخابرات تعميماً على رعاياها يقضي بتجميدهم عمليات الفساد الجارية، إلى حين لملمة فضيحة سرقة ضباط في المخابرات الأسلحة التي يتكرّم الأمريكان بإرسالها للمعارضة السورية، عن طريق الأردن، وبيعها في السوق السوداء.

وبحسب مصادر حميمة، فقد مَنَع التعميم الموظفين، مهما علت مناصبهم، من القيام بعمليّات البيع والشراء من تحت الطاولة، بالإضافة حظر الاختلاس والسلب بشكل مؤقّت، إلى أن يهدأ الإعلام العالمي ويعيد أنظاره إلى سوريا أو ترامب أو غيرها من الأمور.

وقال أحد الضّباط المتهمين بالقضية أن هدفهم الأساسي من تلك العملية كانت كميناً للوصول إلى المواطنين الذين يقبلون شراء أسلحة من السوق السوداء، مؤكّداً أن الإرهابيين وقعوا في الفخ واشتروا الأسلحة المسروقة، بل إنّ أحدهم وقع في الفخ بشكل أعمق واستخدم هذه الأسلحة لقتل أمريكيين اثنين، مما أكّد للضبّاط فعلاً بأن خطّتهم بدأت تعطي ثمارها.

وأضاف الضابط أنهم وضعوا عائدات تجارتهم في صندوق خيري، ووزعوها بالعدل بين المشاركين، ليتمكنوا من  شراء سيّارات رياضية لمطاردة الإرهابيين أعداء الوطن بالسرعة الممكنة، وهواتف آي فون سِكسْ إس، لحرصهم على سياسة الخصوصية التي تقدمها آبل، والتي تساعدهم في القيام بمخابراتهم وعملياتهم النوعية، كهذه العملية، بسرية تامة ودون أن يفتضح أمرهم.

مقالات ذات صلة