Capture

نتنياهو وهو يسلم على أحد معارفه من الأيام الخوالي

القدس – يرى محللون أن دولة إسرائيل ستواجة نقصاً حاداً فى أعداد الأسرى المعتقلين لديها، والذي قد يهدد مجرى سير عملية السلام التى تعد من أهم أوليات الدولة فى هذه المرحلة. وصرح وزير الداخلية الإسرائيلي: نعلم أن لدينا ما يكفى من الأسرى للجولة القادمة من المفاوضات، لكن ماذا عن الجولة التى تليها؟ إننا نسير نحو المجهول.

و يعزو معظم الخبراء النقص غير المسبوق الى عوامل عدة، منها انشغال الفصائل الفلسطينية بالإقتتال الداخلي وحالة الإكتئاب العام فى أراضي السلطتين، الأمر الذي أدى الى عدم قيام أى انتفاضات في الفترة الأخيرة، مما تسبب في تراجع منسوب احتياطي الأسرى لدى إسرائيل. و قد نشرت جامعة حيفا بحثاً علمياً يربط بين بناء الجدار العازل وإنخفاض تدفق الأسرى الى المعتقلات.

و تدرس دولة أسرائيل الآن عدة خيارات بديلة لزيادة أعداد ضيوفها في المعتقلات الإسرائيلية، مثل تغير الصورة السائدة عن السجون عن طريق استخدام وسائل التواصل الإجتماعي لزيادة إقبال الأسرى. هذا و لم تستبعد مصلحة السجون أخذ مشورة مجموعة من الأسرى السابقين المشهورين على هذه الشبكات كخضر عدنان لتحسين صورتها.

 

مقالات ذات صلة