صرّح شيخ في مجلس وجهاء العشائر البريطانية أنّ الدّافع الحقيقي وراء انسحابهم من الاتّحاد الأوروبي، هو رغبة بلاده بالانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي.139407151154297546254034

وتولّدت رغبة البريطانيين بالالتحاق في قافلة دول التعاون الخليجي بعد رؤيتهم ما تتمتع به تلك الدول من حرية في إشعال الحروب دون التنسيق مع المنظمات الدولية كالأمم المتحدة أوالاتحاد الأوروبي أوجمعيّات حقوق الإنسان، بالإضافة إلى قدرة كل دولة على صياغة قرارها السياسي بعيداً عن الدول الأخرى، إذ لم تجمع الدول الأعضاء على قرار سياسي مهمّ منذ أمد بعيد، إضافة إلى أن قراراتهم واتفاقياتهم ليست ملزمة لهم على الإطلاق.

كما تنظر بريطانيا بعين الانبهار لنجاح السياسة الخليجية في رفض استقبال اللاجئين والتملّص من واجباتها ومعاهداتها الإنسانية، وضربها العروبة والدين واللغة والتاريخ والجغرافيا وبقية القواسم المشتركة مع اللاجئين عرض الحائط، دون أن يناقشوا هذا الموضوع فيما بينهم ولو لمرة واحدة. وهو ما يراه سياسيون بريطانيون العامل الأساسي لرغبتهم في الانضمام.

ويرى خبراء ومحللون أنّ النظام الملكي الوراثي أهم مقوم يملكه البريطانيون للانضمام لمجلس التعاون، لتشابهه مع الأنظمة الخليجية من حيث المبدأ، مشيرين إلى ضرورة أن تخفف الملكة إليزابيث قليلاً من الملكية الدستورية لتزيد من صلاحياتها على مستوى السياسات الداخلية والخارجية، وبالتالي، رفع فرص قبولها في المجلس.

من جانبهم، قال أعضاء في مجلس التّعاون الخليجي أنهم يرحبون بانضمام الإخوة الأجانب، غير أنّ على الملكة إجراء تغييرات بسيطة لتتماشى مع العادات والتقاليد الخليجية، كتطويل تنورتها وارتداء النقاب وتغطية وجهها بالكامل على العملة والطوابع البريدية، كما أن عليها الاحتجاب عن الظهور في وسائل الإعلام وتسليم زمام الأمور وحق القوامة لزوجها أو ابنها أو حفيدها.

مقالات ذات صلة