1ced4980-9a6b-479f-9629-90c8cf37b92e_16x9_600x338

قرّر المهاجر غير الشرعي، صهيب السايب، إنهاء زواجه من السيدة البريطانية “إيرين براون”، ٧٢ عاما، ليتمكن من الارتباط بعشيقته الألمانية الجديدة “جريتّا توتنبرغ”، ٧٤ عاماً، بعد علاقة عاطفية متأججة استمرّت بينهما لثلاثة أسابيع متواصلة عبر الإنترنت.

ويقول السايب أنّ قرار ارتباطه بعشيقته الألمانية جاء بالتزامن مع نتائج الاستفتاء لصالح انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: “لقد أثبت البريطانيون أنّهم أوغاد وليس لهم أمان، اليوم يرتبطون بك، وغداً يتركونك لأجل مصالحهم، أمّا حبيبتي الألمانية، فهي لن تتخلى عنّي لأي سبب كان، شاهدوا عطف ميريكل وحنانها على اللاجئين والمهاجرين، وستعرفون السبب في قراري”.

من جانبها، أكّدت إيرين أنّ علاقتهما الزوجية كانت فاترة وتفتقد الحميمية و”من بعيد لبعيد”، مؤكّدة أنّه لم يتوقف عن مطالبتها باحترام عاداته وتقاليده التي تربّى عليها، في حين أنّه أجبرها أكثر من مرّة على ارتداء الحجاب لكي لا يتّهمه رفاقه بأنّه ديّوث وعديم الشرف.

وتضيف إيرين: “لبيت كل طلباته، ومع ذلك، لم ألحظ غيرته عليّ من نظرات أصدقائه، لم يكن هناك عش زوجية ولا حتى قن دجاج، لقد أعطيته كل شيء، كل شيء، منحته الإقامة والرعاية الصحية وراتباً شهرياً لقاء جلوسه على الأريكة والحديث مع الأخريات عبر كمبيوتره وهاتفه الذي قدّمته هدية له”.

وفي ذات السياق، أكّد خبير الشؤون الزوجية والدولية، فريدريك ويرغر، أن الحادثة ليست فريدة من نوعها، متوقعاً أن تشهد الأيام المقبلة موجة من الهجر والانفصال وعقد الارتباطات الجديدة. مشيراً إلى أنّ الجميع يعيدون ترتيب أوراقهم، فالعرب والأفريقيون يهجرون بلادهم، واللاجئون يهجرون بلدان إقامتهم ليغادروا إلى أماكن أخرى، وبريطانيا تهجر الاتحاد الأوروبي، واسكتلندا ستهجر بريطانيا لترتبط بالاتحاد، والجميع يهجرون كل شيء هذه الأيّام.

مقالات ذات صلة