05turkish_watch-facebookJumbo-v2

أصدر الرئيس التركي أردوغان مرسوماً يعتبر بموجبه تشبيهه بالحيوانات أو الوحوش أو الحشرات أو القمامة، أمراً يستوجب المساءلة القانونية باعتباره تطاولاً على مقام الباب العالي، ويعرض صاحبه للسجن والتغريم والخوزقة.

وكانت المحكمة التركية قد باشرت تنفيذ القرار، وحكمت بالسجن على شخص شبّه أردوغان بمخلوق خرافي لا يمكن تفريقه شكلاً أو تصرّفاً عن الرئيس التركي. وتم توقيف الحكم على المتّهم إلى حين تجهيز السجون التركية بالأدوات اللازمة من السّجون المصرية والدّاعشية لتعذيبه بالشكل اللائق.

ويرى رئيس مرصد الحدود لحقوق الحشرات، رجب أبو شليق، أن القرار الذي أصدرته الحكومة التركية نقلة نوعية في الاتجاه الصحيح، إلّا أن وصف المعارضين لأردوغان بهذه الأوصاف غير دقيق نهائياً.

وأضاف: “أردوغان ليس حيواناً ولا وحشاً ولا حشرة ولا قمامة ولا قملة، وهو يختلف عن هذه الكائنات بأمور جوهرية، مثل امتلاكه للحصانة الدبلوماسية. كما أنّه ليس عدلاً اعتبار كل الحشرات في الطبيعة ضارّة، إن بعضها مفيد جداً، كالنّحل، أو حتّى الصراصير،بالمقارنة مع فخامته”.

وناشد رئيس المرصد المعارضة التركية الالتزام بنقد الرئيس التركي بشكل بنّاء ودقيق، كوصفه بالمخلّص والوالي والحاكم والقائد. مؤكّداً أن الصفات السابقة ليست نقداً تقليدياً، ولذلك يتم تسميتها بالنقد البنّاء.

مقالات ذات صلة