شاب عادي يتحوّل إلى مصوّر محترف بعد يومين من اقتنائه كاميرا جديدة

Prikolnyie_kartinki_27.03.2012_67

شاب في نادي رياضي يلعب الأيروبكس

تحوّل الشاب فؤاد أنيس إلى مصوّر محترف بعد يومين من اقتنائه آلة تصوير جديدة، التقط فيها ٣ صور تعبيرية وصورة شخصية في الحمّام، ويتوقّع أن تظهر هذه الأعمال للعيان ضمن مجموعته الفنيّة الجديدة، التي لم يحدد اسمها ولا موضوعها حتّى هذه اللحظة.

وكان الشاب قد واجه الكثير الصعوبات أثناء بحثه عن ذاته، ولم تفلح هواياته السابقة في جمع الطوابع والعملات بأن تقربه من الفتيات والمجتمع، وجاء اكتشافه للكاميرا في هاتفه بمثابة المعجزة التي أرشدته لاكتشاف موهبته الفريدة في تصوير الأزهار والحشائش.

وتعزيزاً لمسيرته الفنيّة، أنشأ فؤاد حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليسهّل على محبّيه متابعة لقطاته الإبداعية. كما صمّم علامة مائية كتب فيها “بعدسة الفنان فؤاد فوتوغرافي، جميع المحقوق محفوظة”، حرصاً على أعماله من النسخ والسرقة من قبل الهواة، أمثال ابن عمه محمود.

ولدى سؤالنا عن المدّة اللازمة لاحتراف التصوير، أصرّ الشاب على أن المصوّرين العظماء إنّما يخلقون محترفين، لذا، فإنه لا يعير اهتماماً لتفاصيل ثانوية كالتقنيات والعدسات ونوعية الكاميرا، لاعتماده على نظرته الثاقبة والحكيمة قبل كل شيء.

من جانبها، اعتبرت الناقدة الفنيّة الأستاذة حنان مصاريع ابن أخيها علامة فارقة في تاريخ التصوير: “منذ عثوره على الكاميرا في هاتفه الذكي، التقط ملايين الصور للفراشات والنحل وبيوت العناكب، كما أنّه لم يتوان عن أخذ أغرب الوضعيات لالتقاط الصور، أترون هذه الصورة، لقد تمدّد على الأرض ساعة كاملة بانتظار مرور الغيمة فوق رأسه”.

يذكر أن فؤاد لم يحظَ بمن يحتضنه، كما ووجه بالرفض من كافّة صالات العرض. وعن هذا يقول: “جميعهم أعداء النجاح، حتّى أصدقائي يسخرون منّي ويحاربون مشروعي الكبير، إنّها الغيرة تنهش قلوبهم، ولكن لا بأس، الكلاب تنبح والقافلة تسير”.