professional_exams

ضبط مراقبو الامتحانات طالب الثانوية، نعمان زلاغيط، أثناء دخوله قاعة الامتحان دون أن يجلب أدوات الغش التقليدية اللازمة للتوفيق والنجاح في الحياة العلمية والعملية.

وكان المراقبون قد رصدوا دخول الطالب مرتدياً ملابسه المدرسية بشكل اعتيادي، دون أن تظهر من ثنايا ملابسه أية كتب أو أوراق، ودون أن يروا على يديه أو ساقيه الأوشام الدراسية الفلكلورية. ولم تقف الأمور عند هذا الحد، إذ أبقى الفتى نظره داخل ورقة الأسئلة، رافضاً الاشتراك مع زملائه في حل الأسئلة،  وهو ما عدّه المراقبون نوعاً من البلادة وعدم الإكتراث.

ودفعت تصرفات نعمان المراقبين لتفتيشه والتنقيب في جيوبه وحزامه وأذنيه، ظناً منهم أنه يستخدم تقنيّة مكايرويّة مرتبطة بالإنترنت. ولكنهم لم يجدوا معه سوى قرطاسية عادية وصورة حبيبته لجلب الحظ. كما أن نظاراته طبيّةٌ بالفعل، وليست شاشة رقمية تعرض عليها المعلومات كما في الأفلام، حسبما خمّن أحد المراقبين.

وفور اكتشاف الأمر، أحيل الطالب إلى لجنة توعويّة، للتأكّد من عدم تكرار فعلته وتعريض مستقبله الدراسي للضياع، وتفادياً لتشويه صورته أمام زملائه، الذين سخروا منه وأهانوه ونعتوه بالمجتهد النجيب والدؤوب.

من جانبه، أبدى الأستاذ أبو نعمان خيبة أمله في ابنه العاق: “هذا المتهوّر لا يراعي تعبنا أنا وأمه، إنًه يضيع الوقت بالقراءة والدراسة، كيف سيدخل الجامعة الآن؟، حسبي الله ونعم الوكيل في من غسلوا دماغه وأقنعوه بالاعتماد على نفسه”.

أمّا نعمان، فقد أكّد أنّه حاول الغش كنوع من المقامرة على مستقبله والمغامرة واللحاق برعشة الأدرينالين اللذيذة.

مقالات ذات صلة