BURTON-UPON-TRENT, ENGLAND - DECEMBER 04: at St Georges Park on December 4, 2014 in Burton-upon-Trent, England. (Photo by Miles Willis - The FA/The FA via Getty Images)

عقد عدد من الناشطين اجتماعاً طارئاً في إحدى العواصم لمطالبة العالم بإنشاء نقابة خاصة بهم، ضماناً لحقوقهم وحماية لمكتسباتهم، وشارك في الإجتماع حشد غفير من ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي وشهود العيان على قناتي الجزيرة والعربية، بالإضافة إلى كبار وجهاء الحراكات الشعبية وتنسيقيات الحارات والأزقّة.

ووزع المجتمعون بياناً موحّداً اشتمل على مجموعة بنود، كان أهمّها رفع أجور الناشطين وأتعابهم، وتأمين راتب تقاعدي ومكافأة نهاية خدمة.

كما حدّد البيان سقفاً زمنياً لتنفيذ هذه المطالب البسيطة أمام ميزانيّاتهم، وإلّا فإن الناشطين سيتخلّون عن مواقفهم الثورية المعارضة، ويعودون إلى أحضان النظام. “خصوصاً أن الخدمات والامتيازات المقدّمة لنظرائهم من الموالين والشبيحة والبلطجية تتفوق على ما تقدّمه لهم الدول الداعمة للثورة والثوار” بحسب البيان.

وفي لقاء حصري مع الحدود، قال الناشط أسعد شرابيط: “إن حياتنا على المحكّ، ونحن لا نريد أن نموت ويتوقّف حراكنا الثوري كما يموت بقيّة الناس، على العالم أن يزوّدنا بسيارات دفع رباعي مكيّفة ومصفّحة كتلك المخصصة للأجانب، لنتمكن من التنقل بين النقاط الساخنة بسهولة ويسر ودون خوف. أمّا عن أماكن إقامتنا أثناء حضور مؤتمرات الدعم والحوار الوطني، فتلك قصّة أخرى، يجب أن يراعي المنظّمون إقامتنا في فنادق ومنتجعات أوروبية فاخرة، لنزدهر ويزدهر نشاطنا”.

مقالات ذات صلة