businessman-thinking

أعلنت وكالة الاستخبارات الأمريكية عزمها نشر سلسلة مؤلّفات جديدة تظهر السعودية بريئةً من هجمات ١١ سبتمبر. وصرّح مصدر، فضّل عدم ذكر اسمه، أن دائرة الإنتاج السينمائي في الوكالة، وظّفت حفنة من أبرز كتّاب الخيال ليؤلّفوا حبكة قابلة للتصديق حول هذا الموضوع، إرضاء للساعين وراء الخيال ومحبّي النّهايات الهوليوودية السعيدة.

تأتي حركة الوكالة محاولة لتصويب الخطأ الذي ارتكبه الكونغرِس الأمريكي، عندما أقرّ قانوناً يسمح لأهالي الضحايا تحميل السعودية مسؤولية الأمر ومطالبتها بتعويضات مادية ضخمة جدّاً. وهو ما دفع السعودية لتهديد الأمريكان بإيجاد قاعدة روسية وصينية وشمال كوريّة إلى جانب القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها، إضافة لسحب استثماراتها من الولايات المتحدة وصرفها في سبيل الله بدلا من تجميدها عندهم.

وفي ذات السياق، دافع ناطق البيت الأبيض عن السعودية قائلاً أنّ “الوهابية في السعودية والحركات الإرهابية التي انطلقت منها شأن داخلي لا يحق لنا التدخل فيه، ومع ذلك، فنحن متأكدون أنها حقَّا بلد السلام والمحبة والتسامح وتقبل الآخر، إنّها شجرة مثمرة دائمة الخضرة كما هو علمها الأخضر الرفراف المزين بالسي.. إحممم. ما أود قوله هو إن أسامة بن لادن كان شيخاً سعودياً، ولكنّ هذا لا يعني أن كل شيخ سعودي هو أسامة بن لادن، لا بد أن يكون هناك معتدلون بينهم”.

إلى ذلك، يرى محللون أن استمرار الضغط على السعودية وأفعالها، سيدفع البيت الأبيض لاتهام نفسه بتمويل وتنفيذ الهجمات الإرهابية، في سبيل الحفاظ على العلاقات الطيبة وخطوط سير ناقلات النفط التي تربط البلدين الشقيقين.

مقالات ذات صلة