575cc1b2c4618882288b4590أصدر القضاء القطري العادل المستقل والنزيه المحترم الحيادي قراراً بتغريم إحدى السائحات ورفسها خارج البلاد، بعدما اتّهمتها السلطات بغواية مواطن قطري وإجباره على تخديرها والاستفراد بها واغتصابها.

يأتي هذا القرار ضمن الحملة الهادفة لإبعاد أي شخص عن قطر، والتي تمثّلت بداياتها بإعدام العمّال الآسيويين على مدى السنوات الماضية، وجاءت الخطوة التالية بإلقاء الفتاة في السجن لتصبح عبرة لأي شخص تسوّل له نفسه شراء تذكرة واستئجار غرفة في فندق والسياحة في بلادهم بهذه البساطة”.

وكانت الفتاة قد اعتقلت منذ ثلاثة أشهر، حين تقدّمت إلى الشرطة بشكوى تعرّضها للاغتصاب، حيث كشفت التحقيقات العميقة تناولها الكحول في مكان يسمح بتناول الكحول، والسهر والرقص في أماكن أعدّت لهذه الغاية. ويشير أحد المحققين إلى أن الفتاة “تغافلت عن المخدّر الذي وضع في كأسها وشربت بشكل طبيعي، ثم ارتخت أمام الشاب الضحية لتغريه بأن يختطفها إلى شقّته، وهناك، أبقت على نفسها في حالة الإغماء لتطبق على فريستها وتدفعه لاغتصابها والاشتكاء عليه”.

ويضيف قائلاً: “إذا سمحنا لهذه الأجنبية بالاشتكاء، ستنهمر علينا القضايا المشابهة من كلّ الجهات، ملايين الوافدين يترقبون الفرصة للشكوى والتظلم زوراً وبهتانا، خذوا العمال الوافدين على سبيل المثال، إذا فتحنا المجال أمام هؤلاء فإنّهم سينقضون علينا ويفترسوننا باسم العدالة. لقد أخطأت الفتاة عندما اعتقدت أنّ حملها للجنسية الهولندية سيجعلها تحظى بمعاملة طبيعية، فلا فرق عندنا بين هولندي وهندي وباكستاني وآسيوي إلّا بالمرتّب الشهري”.

من جانبه، قال محامي الفتاة أنّها صدّقت إعلانات السياحة وحسن الضيافة في قطر، “فحضرت لقضاء إجازتها والاستجمام، ولكنها فوجئت بالفراغ، والصحراء، وشارعين وحيدين يمثلان الدولة، وهو ما دفعها لشرب الكحول ومحاولة نسيان حظّها التعس”.

مقالات ذات صلة