maxresdefault

واحترقت الطبخة

نظّم لاجئان في ألمانيا خلال الأسبوع الماضي مهرجاناً فنّيا ضخماً لإحياء ذكرياتهم الحميمة وشعائر الحرب الأهلية في بلدانهم الأصلية، وتضمن المهرجان مسرحيات تراجيدية تضمنت إحراق المخيم ومشاهد الهروب واستنشاق الدخان، وعروضاً أكروباتية كالشجار على وجبات الإفطار وكمياته والعراك بالأيدي والأسنان.

ويقول أحد الشبّان ممن أضرموا الاحتفال أنّه نظّم هذه الفعالية تلبية لمتطلبات اللاجئين الذين يفتقدون أوطانهم ويشعرون بالملل والخمول، مؤكّداً حاجتهم لزعزعة المياه الراكدة والعودة لأجواء الإثارة عندما كانوا يهربون من المسلحين والقذائف والألغام والرصاص، بالإضافة إلى تذكيرهم بحياتهم الجميلة وصيامهم شبه الدائم ومتعة العثور على الطعام تحت الأنقاض.

وأضاف الشاب: “نحن نشارك الأجانب جزءاً من تاريخنا وموروثنا الحضاري للمساهمة في تعزيز حوار الحضارات وتسهيل اندماجنا مع مجتمعاتنا الجديدة، لقد قدّمنا أنفسنا بشكل ممتاز هذه المرّة، ونعتقد أنّهم سيكافئوننا بالمزيد من الطعام، ولكننا نأمل أن يكون مشابها للوجبات التقليدية التي نعرفها، وليس هذا الطعام الألماني العبيط”.

يذكر أن الحفل قُدّم أمام مئات اللاجئين ورجال الإنقاذ والمواطنين بكلفة رمزية بلغت ١١ مليون دولار فقط.

مقالات ذات صلة