Screen Shot 2016-06-04 at 9.06.15 PM

طالبت السعودية الأمم المتحدة بتعريف واضح لكلمتي “حقوق” و”إنسان”. مشيرة إلى أن لصق الكلمتين ببعضهما أدّى إلى التباس في مفهوم الكلمتين وخطأ جسيم في شرحهما. وأبدت الرياض استعدادها للمساهمة في صياغة المعنيين بحكم رئاستها لحقوق الإنسان.

وكانت المنظمة الأممية قد لاحظت أخيراً أن السعودية تقود مجموعة من الدول الشقيقة لضرب الأشقاء اليمنيين، وهو ما دفعها لاتهامهم بانتهاك حقوق الإنسان والأطفال وإدراجهم على اللائحة السوداء جنباً إلى جنب مع القراصنة وقطّاع الطرق والجماعات الإرهابية. رغم اصرار السعودية على أن جرائمها التي تقوم مشروعة وتأتي في إطار حرب مقدّسة، بخلاف الآخرين.

وقال سفير السعودية في الأمم المتحدة، الذي يرأس مجلس حقوق الإنسان، أجل، السعودية، حقوق إنسان (والله واللّه)، أن معاملة الجميع بكرامة ومساواة بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو أي اعتبارات أخرى هو أمر مستحيل، لصعوبة المساواة بين الأمراء السعوديين والمواطنين العاديين، أو بين المواطن الكفيل مع العبيد الأجانب، أو بين الرجال والنساء، أو بين الزوجة الأولى والزوجة الرابعة.

وأضاف قائلا:” الحقوق جمع حق، وهو يعني الثمن، ونحن ندفع ثمن الأشياء، أي أننا ندفع لكل شخص حقّه، ونحن مستعدون لدفع حق أي شيء، بما في ذلك الأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن كلمة إنسان لا تنطبق على الشيعة والمسيحيين والهندوس والآسيويين والهنود والباكستانيين والغرب والمواطنين الاعتياديين والنساء، خصوصاً  إن كان هؤلاء من اليمن أو سوريا.

من جانبهم، ندد دبلوماسيون سعوديون إدراج بلادهم على القائمة السوداء، معتبرين الأمر استفزازاً وإهانة لا تغتفر، ليس لأنها سوداء فحسب، بل لجمعهم مع الحوثيين في نفس القائمة. ولم يعلق الناطق باسم الحكومة على سؤال مراسلنا حول وجودهم مع إيران على لائحة أكثر الدول التي تقوم بالإعدام.

وفي حال إدانتها، فإن السعودية لا تواجه أي خطر أو تهديد حقيقي، إلاّ في حال نفاذ النفط، إن شاء الله، حيث يرجّح أن تحاسب على جميع خطاياها بالحجز على أموالها واستثمارتها الخارجية، بإذن الله، وترك آل سعود للعمل على مشروع السعودة ومواجهة المد السلفي الذي رعوه طوال حياتهم، آمين.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة