TEL AVIV, ISRAEL - OCTOBER 19: (ISRAEL OUT) Women stand in a store window at a shopping mall with price tags on their hands on October 19, 2010 in Tel Aviv, Israel. The store, opened for a day, was used to raise awareness of the trafficking of women. (Photo by Uriel Sinai/Getty Images)

 

تنطلق اليوم فعاليات معرض بازار الخَطّابات الدولي لتزويج الفتيات، بمشاركةٍ واسعةٍ من السيدات الراغبات بتزويج بناتهن وأبنائهن، واستكمال النصف الآخر المفقود من دينهم.

وستصطف الفتيات البضائع المعروضات للزواج بين أروقة البازار، فيما ستوضع أجملهن على المدخل لاجتذاب الزوار. ويشترط على المشاركات إحضار نسخ عن أشجار عائلتها وعائلة من ناسبوا عائلتها. وفي حال ادعت الفتاة بأنّها متعلّمة، سيطلب منها إبراز مؤهّلاتها العلمية مختومةً من الجهات المختصّة. أما إن كانت موظفة، فعليها إحضار شهادة عدم اختلاط بزملائها من  الذكور.

كما ستخضع الفتيات لفحص العذرية وامتحانات شفوية لقياس قدرتهن على إدارة الحياة الزوجية، حيث تسأل الفتيات أسئلة مثل: “إذا كانت الرياح شمالية معتدلة، ودرجة الحرارة ٢٧ مئوية، ما هو الوقت اللازم لجفاف الغسيل؟”. أو:” إن كان زوجك يحب الشاي حُلواً، كم ملعقة سكّر يحتاج إبريق شاي متوسّط الحجم؟،” وبعد انتهاء هذه المرحل، ستنتقل الفائزات إلى الامتحانات العملية في زاوية جهزت بمطبخ وأرضية لمتابعة خبرتهن في الطبخ والتنظيف على أرض الواقع.

ويوفر المعرض لزبائنه كفالة تمتد حتى نهاية فترة الخطوبة، وهو ما يتيح للمشتري إعادة البضاعة في حال وجود عيوب فيها، كإصابتها بأحد الأمراض المزمنة، أو اكتشاف علاقة سابقة لها. ويسترد بذلك الـ٢٠٪ رهن مهر التي يدفعها عند قراءة الفاتحة. فيما يتاح للمشتري قبل الشراء الجلوس مع الفتاة وشرب فنجان قهوة، للتأكد من صلاحيتها، بشرط وجود أخيها الصغير معهم على الطاولة.

تقول مديرة البازار، الخطّابة المخضرمة  “أم فيصل”، بأن تنظيم هذا الحدث جاء كنتيجة لحالة الانفتاح التي يعيشها المجتمع، والتي مكنتها وبقية الخطابات من تطوير مهنتهن، وإدماج أحدث تقنيات التسويق والدعاية  فيها.

ومن بين المتبضّعات في البازار، “أم ك. أ” التي تسعى لتزويج ابنها “ك.أ” الحاصل على جنسية أجنبية، كثمرة زواج من فتاة أجنبية استمر ٥ سنوات، قبل أن يطلّقها ويرسل والدته للبحث عن عروس من نفس بلده ليرتبط بها. أوضحت أم ك.أ. أنها اختارت المعرض لما يتوافر به من تشكيلة فتيات واسعة من مختلف الأصناف والألوان والأعمار والأوزان والأسعار، في مكان واحد. مشيرةً إلى أن ذلك يوفّر وقود السّيارة ويدعم البيئة فلا تضطر للذهاب إلى منزل الفتيات اللواتي يطابقن مواصفات ك.أ.: أن تكون في عمر السابعة عشرة، بحد أعلى عمر الثامنة عشرة، وشقراء.

وتضيف أم ربحي أن لديها بضاعة مستوردة، إلى جانب البضاعة المحلية، حيث وصلت مؤخراً شحنة لاجئات حديثة، بأسعار وأعمار منافسة، لا تتوافر لدى مثيلاتها المحلية. كما يوجد في قبو المعرض، بضاعة مستعملة من مطلقات وأرامل، وأخرى عوانس منتهية الصلاحية بأسعار أقل من سعر التكلفة.

مقالات ذات صلة