ابو ربحي يأمل يوما ما أن يمتلك المستشفى المحاذي لشارعه

بعد تحريات صحفية قام بها مراسلون في شبكة الحدود تم اكتشاف أن أحد أهم شوارع عمان الاساسية هو ملك لأحد السائقين عليه. وقام السائق بتملك الشارع عن طريق القيام بمجموعة من الخطوات الإبداعية، كالاصطفاف في وسط الشارع بشكل متكرر، وتغيير المسارب دون إستخدام الإشارات أو النظر، وحتى استخدام زمور السيارة عند إلتزام الآخرين بقانون السير. وعلى الرغم من أن محاولات السائق المتكررة لدهس المواطنين الذين يجتاحون شارعه لم تنجح، إلا أن ذلك لم يقف في طريق اقناع جميع مواطني المملكة بأن امتلاكه للشارع أصبح في حكم الحقيقة المطلقة، إن لم يكن الحقيقة الوحيدة في العالم.

بعد مواجهة أبو ربحي بتحرياتنا، أعترف السائق العصبي البسيط أن امتلاك شارع ما ليس بالأمر الصعب، لكنه يحتاج إلى المثابرة والصبر. “أنا لا أعتبر نفسي مجرد سائق، أرى نفسي كمستثمر، كمالك للعقارات، أنا لا أحب التعبير هذا، لكنني رجل أعمال بطريقة أو بأخرى”. وفي معرض رده على سؤال مراسلتنا، أوضح “لقد حرصت على التصرف في الشارع وكأنه لي، حتى قبل امتلاكه، والآن كما ترون، أصبح فعلا لي. كل ما فعلته هو أنني أقنعت نفسي بذلك، وصبرت وثابرت، والآن أنا أحصد نتاج مجهودي وتعبي لمدة سنين”.

أما عن طموحاته للمسقبل، فيرى أبو ربحي أن الخطوة القادمة له ستتمثل في توسيع استثماراته لتغطي القطاع الطبي. “لقد بدأت بعملية استملاك بعض المستشفيات بكل بساطة من خلال زيارتي للأصدقاء والأقارب المرضى، قمت بالتعرض بالضرب لبضعة أطباء وممرضين، البصق على الأرض عند دخول المبنى، الصياح والضحك المرتفع في الممرات، وأتوقع أوراق نقل الملكية قبل اخر الأسبوع إن شاء الله”.

 

مقالات ذات صلة