يباشراليوم المعلّم حسني عزقة، عامل الدهان المحترف، أولى مراحل ورشة دهان الجدران والأسقف في منزل موكّله، بعد انتهائه من مراحل الإعداد 6531587 copyالأولية كمدّ معجونة الجدران على البلاط وطلاء المصابيح وجميع الأباريز والنوافذ ومفصّلات الأبواب والمقابض.

ويَرى حسني أن تغليف الأجزاء غير المرغوب بدهانها ضرورة تضمن للعامل إتمامه لمهمّته على أحسن وجه، حيث يشكل الدهان الذي يضعه على الأباريز عازلاً يمنع تلطيخها بالدهان الذي سيضعه على الجدران، وبعد الانتهاء من الجدران يمكن إزالة الطبقة العازلة، و”على الرغم من الجهد الذي يتطلبه الأمر لإزالتها، إلاّ أنها أسرع من استخدام اللاصق أو الكرتون وأفضل طريقة عزل عرفتها حتى الآن” بحسب حسني.

أما عن تنفيذ العملية الأساسية، يغمض المعلّم إحدى عينيه ويفتح الأخرى ليتمكّن من تقدير كمية المعجون والدهان اللازمتين، ويطلب المزيد من المعجون وعلبتي دهان وثلاث علب إضافية لوجه الشيطان الرجيم.

ويضيف قائلاً:” نفتح علب الدهان ونضعها في علب أكبر ونخلطها بالماء، الأمر سهل جدّاً، يمكنك استعمال عصا القشاطة أو البربيش أو حتى الملعقة، ثم نترك الخلطة لنرتاح يوماً كاملاً، ويجب عدم تنظيف الأدوات بعد ذلك، فالطلاء يترك أثراً جمالياً لا يمّحي. بعد ذلك، نضع المعجونة، ونتركها لتجف وترتاح يوماً كاملاً، ثم نعاود الكرّة ليومين متتاليين، بعدها ندهن الجدران، ونكتشف أماكن الرطوبة، فنزيل المعجون والدهان ونعالج الرطوبة، ثم نمعجن وندهن، وهكذا…”.

وكان المعلّم عزقة قد بدأ مشواره المهني عام ٢٠٠٤ كمتخصص في التمديدات الكهربائية، ثم وسّع نشاطاته ليشمل ورش التمديدات الصحية، وفي نهاية عام ٢٠٠٥، انطلق في عالم الأعمال أستاذاً في أعمال الإنشاء وورش الدهان والبلاط والديكور، بالإضافة إلى كونه خبيراً في تصليح الغسّالات، وهي المهارة التي فضل الاحتفاظ بها كهواية في أوقات الفراغ.

مقالات ذات صلة