بعد تحقيق بلاده للاكتفاء الذاتي من الرؤساء والزعامات، أعلن وزير الاقتصاد اللبناني عن بدء العمل  لتزويد سكّان الكرة الأرضية بخبراتهم وكفاءاتهم في هذا المجال. مؤكّداً تفوّقهم في تصنيع الزعماء والرؤساء والرموز بكافة الأحجام والأنواع والأشكال، إقليميين وطائفيين ودينيين وروحانيين Michel-Temer copyوعلمانيين واقتصاديين ويمينيين ويساريين، مع إضافات وتحسينات تضمن فسادهم وارتهانهم للخارج.

ويُعدّ الأشقّاء البرازيليون، بعد اختيارهم للبناني ميشيل تامر رئيساً، أوّل المستفيدين من هذا المنجز الحضاري الرفيع. ويقول خبراء برازيليون أن وجود هذا الرجل في حياتهم يعد فرصة نادرة لقدرته على رسم خط سير واضح ومحدد لانقساماتهم الداخلية وأنوعها، آملين أن تساهم هذه الخطوة بتحقيق التقارب بين الشعوب وتيسير استيرادهم للفساد من جهة، وتصديرهم للبن والمتّة وكرات القدم من جهةٍ أخرى.

ويتميز تامر، رغم شرائه للصحفيين، بعدم شعبيته بين البرازيليين، كما هو حال الزعماء اللبنانيين في لبنان، كما يعرف عنه الوله بالسلطة، حيث نجح في البقاء نائباً لـ ٦ دورات متتالية، تماماً كما عندنا، وفوق ذلك، فهو عميل ومخبر مرموق لدى الأمريكان، شأنه شأن غالبية الحكّام العرب.

من جانبهم، اعتبر نواب وسياسيون لبنانيون وصول تامر إلى الرئاسة حلاً لمشكلة الفراغ الرئاسي وإغلاقاً نهائياً لهذا الملف، يقول أحدهم: “ها قد أصبح لدينا رئيس من لبنان، لدينا رئيس لكل مواطن، ويمكن لأي مواطن أن يصبح رئيساً على نفسه، صدّرنا قبل سنوات جوليانا عواضة لتصبح السيدة الأولى على الأرجنتين، واليوم ميشيل تامر. الرؤساء اللبنانيون منتشرون في أماكن عدة، فلا يزاودن أحد علينا في موضوع الرئاسة”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة