أعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية عن بدء العمل لتصنيع أكبر حاجز في العالم، للرد على أكبر مفتاح عودة في العالم، والذي دشّن في إمارة قطر*، المعروفة بانتماءاتها الوطنية والأخلاقية، ضمن حفل مهيب لم يحضره اللاجئون الفلسطينيون، وأحياه المغني الملتزم، الذي لا يسمح لأخته بالغناء ولا dsc099981يسمح لخطيبته بالعمل، محمد عسّاف.

وعلى الرغم من صعوبة اختراق الحاجز، فقد اعتمد الاسرائيليون تكنولوجيا جديدة ومتطورة كبصمة العين والرقم السرّي وغيرها مما يصعب على الأعراب مجاراته.

وكانت الأمم قد ضحكت وقهقهت من جهل العرب، الذين صنعوا مفتاحاً عملاقاً، متناسين أن لا وجود لقفل بهذا الحجم، وأن الجدار العازل لا أبواب له، ومتأملين أن تؤدي فعلتهم هذه إلى  تحرير فلسطين خلال الأيّام القليلة المقبلة. إلّا أن الاسرائيليين، رغم سخافة الموضوع وسفاهته، رأوا في الأمر تحدّياً لا يمكن تجاهله، وهو ما دفعهم لبناء هذا الحاجز.

يذكر أن وجود العالم النفسي فرويد على قيد الحياة، كان سيدفعه لكتابة ٤ أبحاث، على الأقل، ليناقش الدلالات التي تنعكس على ما وصل إليه حجم قضيب الأمة العربية لتضطر لصنع أكبر مفتاح في العالم.

* قطر: إمارة المقاومة والمحطة الرئيسية على طريق تحرير الأرض والإنسان، عاصمة القوى الثورية الملتحية، لؤلؤة النضال والصمود والتحدي، وأرض الحشد والرباط للطائرات الأمريكية.

مقالات ذات صلة