١. جميل البردحوني (رجل أعمال): باكستاني؟ بماذا فكّر البريطانيون عندما انتخبوه عمدة لهم؟ لدي مئات الباكستانيين من أمثاله، جميعهم سمر 01 (1)وشعرهم فاحم السواد، هؤلاء لا يصلحون إلا عبيداً عندنا.

 








٢. سمير شمّاعة (مدرب يوغا): عرفته منذ أيّام الدراسة عندما كنت أدرس في لندن وكان أبلهاً، كما تعرف، فقد درست في لندن، وعشت في لندن. هل 02 (2)أخبرتك أني درست في لندن؟ حسنا، كما كنت أقول، لقد كان أبلهاً ولا يزال كذلك، إلّا أنّه الآن أبله وعمدة للندن.  

 








٣. حاجّة فاضلة: أبارك للشعب البريطاني اختيار المسلمين لحكمهم. إن الديمقراطية ممتازة بهذا الشكل؛ وإذا ما استمرّوا باستخدامها بنفس الطريقة، 03 (2)فإننا سنرى اليوم الذي تُسْلم فيه ملكة بريطانيا وتضع النقاب وتتنازل عن حكمها لرجال الدين الأفاضل.

 








 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة