Is-internet-censorship-at-work-a-good-thing

صورة لمواطن يحمي نفسه من المواقع الأخبارية المحجوبة

أعلن رئيس تحالف قوى المعارضة، الدكتور مصطفى عزمت، في مؤتمر صحفي البارحة عن نية المعارضة الرد “بلا تردد ولا تسرع” على إستمرار حجب المواقع الإخبارية عن الإنترنت. وأعلن التحالف في بيان تلاه عزمت أن “المعارضة تتدارس فكرة إحتمال نشوء نية ما للتصدي لحجب المواقع” بإستخدام ما سماه الباب “الصمت المريب والمطبق عن القضية” معتبراً أن “قلة الرد رد، وإذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب”.

يأتي إجتماع التحالف الأخير لتدارس وضع الحجب بسبب ما اعتبره بيان المعارضة “ضرورة لفك حجب الإنترنت، تلك المواقع التي تم حجبها كانت الوحيدة التي تقوم بتغطية تقاعسنا”. وأضاف الباب: “لم يعد لدينا سوى الفيس كي نتسلى”. ويرى مراقبون أن الحجب قد أدى بالكثير من قيادات الأحزاب التقليدية إلى استخدام طرق وتكتيكات جديدة في مواجهة تكميم الإعلام، مثل الرقص في العتمة وشجب وإستنكار القرارات الحكومية في اجتماعات ضيقة مغلقة وسرية من أجل التأكيد على حرية الإعلام والصحافة.

هذا وقد رفض الدكتور عزمت التعليق على سؤال مراسلتنا حول عدم مشاركة الأحزاب في النشاطات والإعتصامات المناوئة لقرار الحجب قائلاً: “أرفض التعليق، ولن نقوم بأي تصريح صحفي لمواقع غير محجوبة، وإلا سيعرف الناس موقفنا”. يذكر أن معظم احزاب المعارضة تتخذ إجراءات تنظيمية قاسية من أجل عدم الإفصاح عن موقفها من الحجب، إذ تعتقد هذه الأحزاب أن المواطن الأردني سيدرك مدى خطورة الحجب عندما ينتبه إلى أن مواقفها لم تصله.

يذكر أن إستطلاعاً جديدا لمركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية أظهر أن ما يزيد عن ١٣٪ من المواطنين الأردنيين اجابوا عن السؤال “ما رأيك بموقف احزاب المعارضة الأردنية من قرار الحجب؟” ب-“انو قرار؟” في حين أجاب ٦٨% ممن استطلعت اراؤهم ب”انو احزاب؟” في حين أجاب ١٩%  ب”عمي أنا ما دخلني بالسياسة”.

 

مقالات ذات صلة