مواطن يبيع كليته ليتمكن من دفع تكاليف خلع ضرسه

billboard_patientguest

المحظوظ، سيخلع سنّه ولن يضطر لغسيل الكلى فيما بعد

عرض المواطن أَ.يْ كليته للبيع في عدد من المستشفيات والسوق السوداء وعلى الإنترنت، ومن المقرر أن يذهب ثمن الكلية لتمويل مشروع خلع المواطن لضرسه لدى طبيب أسنان.

وكان المواطن قد اضطر لزيارته العلاجية هذه، للمرة الأولى في حيّاته، بعد معاناته لفترات طويلة من تسوّس ضرسه وما يرافقه من آلام قاسية نخرت رأسه وحرمته لذة النوم، وغامر بالذهاب إلى العيادة دون أن يمتلك تأميناً صحّياً. ولدى معرفته ثمن العلاج، تلاشت آلام الشاب بعد أن تم استبدالها بآلام الجيبة.

وسرعان ما عاودته الآلام في ضرسه.

رضخ أَ.يْ.، الذي تطور اسمه في تلك المرحلة إلى آ.يْ.يْ.يْ، للأمر الواقع، فوضع كل ما في جيبه من نقود، إضافة إلى عشرات القروش التي ادّخرها في حصّالته في السنوات الماضية. كما عرض على أصدقائه فرصة إدانته، ولكنهم رفضوا هذه المغامرة، نظراً لتجاربهم السابقة معه، وفشلهم في استعادة المال الذي أسلفوه إياه منذ أن كان يدرس معهم في الحضانة. وطبعاً، لم يتمكن من بيع بيته أو سيارته أو زوجته وأطفاله، فدخله المحدود حرمه من فرصة امتلاك هذه الأشياء ليتمكن من بيعها.

ولم يجد المواطن شيئاً يمكن بيعه سوى ممتلكاته التي منحه الله إياها في بداية حياته.

ومن غير المتوقّع أن يغطي ثمن الكلية تكاليف خلع الضرس، فبحسب اختصاصي استئصال الكلى وبيعها “يبدو أن أَ.يْ كان يشرب الماء من صنبور الحكومة باستمرار، لقد عانت كِليته الكثير لتنقية هذا الماء، إنّها قديمة مستعملة وملآى بالحصى، ومن الصعب إقناع الزبائن بشرائها بسعر جيد”