أعلن تحالف شركات الأسلحة تشكيل منظمة “أسلحة بلا حدود”، وستعمل المنظمة خلال الفترة المقبلة على افتتاح فروع لها في جميع المناطق السورية، بما في ذلك المناطق الأقل حظّاً التي لم تحظ بفرصة الحرب الأهلية حتّى الآن، مستغلّة قدرتها على تجاوز قانون وأخلاق وشرف بيع الأسلحة، وسهولة assault-weaponsعملها بمعزل عن التحالفات الدولية أو بالتعاون معها.

وباشرت المنظمة أولى مهامها بتسيير قوافل جوية لإيصال مساعدات إنسانية  بقيمة ٣٢٥ مليون دولار للشعب السوري المحاصر في كافة أنحاء سوريا.  

وتتضمن المرحلة الأولى من المساعدات تقديم معونات لـ ٤ ملايين عائلة في صناديق تتضمن ملابس عسكرية، بودرة بارود، رصاص، زيت قابل للاشتعال، صواريخ هاون، علبة إسعافات أوليّة، وأكفان. وستشرف المنظمة على عدالة التوزيع بين الأطراف المتنازعة دون أن تفرق بين عربي وأعجمي إلا بقدرته على استعمال هذه المساعدات.

وبهذا، سيتاح للثوار الفرصة لحماية أنفسهم من القوات الحكومية ومن ثوار آخرين، كما ستتمكن القوات الحكومية من الصمود أمام الثوار، وسينجح الثوار والقوات الحكومية من التصدّي للتنظيمات الإسلامية، والعكس صحيح.

وفي هذا الصدد، يقول رئيس المنظمة: “سأتعاون مع الأمريكان والروس والأتراك والمهربين والقوادين إن لزم الأمر، إن الوضع لا يحتمل، يجب تحويل البلاد إلى مناطق عازلة لحماية الآخرين من آخرين آخرين، وليحافظ كل طرف على مكتسباته والمناطق التي يسيطر عليها”.

وأضاف قائلاً: “نحيي صمود السوريين في وجه بعضهم البعض حتى هذه اللحظة، لن نترك أحدهم يسقط قبل أن نمدّ له يد العون، إنهم يموتون لوقف الأعمال العدائية ومتابعة المفاوضات، ومع مساعداتنا، سيجلس كل فريق متمترساً خلف أسلحته خائفاً من الآخر، لقد نثرت طائراتنا التبرعات في مناطق متفرّقة، وتسببت أخطاء تقنية بسقوط معظمها فوق تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، ولكننا سنعوض الآخرين بمساعدات مضاعفة”.

من جانبهم، عبّر متقاتلون سوريون عن عميق امتنانهم لهذه المبادرة الطيّبة، متمنين على المنظمة إرسال مقاتلين أجانب لتعويض بدل الفاقد في صفوفهم.

مقالات ذات صلة