newpic

فاجأ المواطن “قدري محارم” طفلته “سلوى محارم” ذات الأربعة عشر ربيعاً، باهدائها عقد زواج مختوم ومُوقع بالنيابة عنها، بمناسبة إتمامها للمرحلة الإبتدائية، وتخرجها من الصف السابع “ب” بتقدير “جيّد جدّاً”.

وبموجب العقد، ستتمكن الفتاة من الارتباط بشاب لم يبلغ الستّين من العمر حتّى الآن، وهو معروف بين أصدقائه بوعيه وحكمته، بالإضافة لضحكته البشوشة، خصوصاً بعد تركيبه طقم الأسنان الجديد، كما يتمتع بصحة ممتازة تمكنّه من المشي باستخدام عكّاز واحد فقط. ويوضّح الأب بأن الوقت قد حان ليتحمل رجل آخر مسؤولية سلوى وعبء الحفاظ على شرفها وتحمّل نفقات معيشتها، ليكمل ما تبقّى من مشوار حياته معها.

يقول الأب الحنون: “لقد رأيتها تكبر أمامي شبراً شبرا، وها أنا أهديها لـ …، أهدي لها هذه الهدية الثمينة”. مشيراً إلى أن الرّجل صارحه برغبته في الزواج من طفلته قبل ٦ أشهر، لكنه رفض هذا الأمر بشكل قاطع حتّى تنهي عامها الدراسي. لتتمكن والدتها من تعليمها فنون طبخ المقلوبة وورق العنب والجلي وأسرار نشر الغسيل قبل تسليمها لزوجها، فضلاً عن تعلّمها القسمة الطويلة وكان وأخواتها.

وعلى الرّغم من أن سلوى لم تُجد بعد القسمة الطويلة، إلّا أن والدها أصر على مكافأتها، لأن الرّياضيّات والعلم بشكل عام لن يكون جزءاً أساسياً من حياتها داخل المنزل، ولأنها تستطيع استعمال أحدث الآلات الحاسبة عند ذهابها إلى السوق لكي لا يغشّها التجّار والباعة.

وبحسب الصفقة، سيقبض قدري الكثير من النقود والحلي الذهبية مهراً لابنته، وهو ما سيمكنه من تحقيق حلمه وفتح متجر صغير يعوضه الخسائر التي أنفقها على طعام ابنته وكسائها وألعابها والمصّاصات وربطات الشعر.

من جانبه، أكّد الزوج المستقبلي بأنه سيسمح لفتحية بالاحتفاظ بدماها وعرائس الباربي، أو فلّة، شرط أن لا تلتهي بها أثناء وجوده في المنزل، كما أنّه لا يمانع من إحضارها صديقاتها للعب معها في المنزل، تأكيداً منه على سعة صدره وحبّه للأطفال.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة