ناسا تؤكد العثور على وجه صدّام على كوكب جديد

أعلن علماء فلك أمريكان من وكالة ناسا*  أن المكّوك الفضائي “علوج ٢” التقط صوراً لكوكبٍ جديد تظهر على تضاريسه سحنة السيد الرئيس القائد المهيب الركن صدّام حسين. وحتى الآن، ظهرت سنحة صدّام على القمر، وعلى الكوكب الجديد هذا، كما ظهرت قبل سنوات على كوكب الأرض، SaddamHusseinعندما كان مختبئاً في حفرة بلحيته المنتوفة، ضمن جهوده لمقاومة الاحتلال الأمريكي.

وبحسب العلماء، فما زال سبب ظهور سحنة الرئيس على هذه الكواكب وبهذه العشوائية مجهولاً، إلاّ أنهم عثروا على دلائل قوية تشير إلى أن ظهور سنحة صدّام مرتبط بانقراض المخلوقات وفناء الحياة.

من جانبهم، اعتبر خبراء بعثيون أن هذا الاكتشاف يؤكّد أن الرمز الوحيد للبعث العراقي، ألا وهو سحنة السيد الرئيس، وشعار الحزب في تحويل الكون إلى إلى أمّة عربية واحدة، قد وصلا أصقاع الكون بالفعل.

ويرى البعثيون أن صدام هو، ولا أحد غيره، الرجل الضرورة، حيث أنّ شاربه الغزير، وكونه “رجل فعلاً”، بالإضافة إلى قدرته على إطلاق النار من بندقية بيد واحدة، كلّها أشياء تفتقد لها قيادة الكوكب، فلا بوش وأوباما يستطيعان تربية هكذا شارب. وبحسب البعث العراقي، فإن هذه الأدلة كانت أكثر من كافيّة لإقناع المخلوقات الفضائية كاملةً بقوّة وهيبة صدّام، مما دفعها لبناء صورة عن سحنته على كواكبها، اعترافاً منها بعظمته.

*ناسا: من ناس، ويقال ناسٌ وفي حال النصب ناسا. فمثلاً قول مظفّر النواب: “سبحانه ماذا من الوردة ناسا، ومن الأقذار ناساً قد خلقا”. تطلق وكالة الفضاء الأمريكية على نفسها اسم “ناسا” لأنها عبارة عن مجموعة من الناس الذين يذهبون إلى مكان ما ويبحثون في فضاء الأمور. كانت ناسا أوّل من أوصل إنساناً إلى سطح القمر، مما “سطح” الزوفييت** حينها.

**الزوفييت: من الزفت، فهو زُفت ومنها اشتقّت زوفييت، أي حياة كئيبة سوداء كمادة الزفت.