وصول مومياء بوتفليقة إلى جنيف لإجراء عمليّة ترميم

(FILES) This file photo taken on April 10, 2016 shows Algerian President Abdelaziz Bouteflika meeting with the French prime minister at his residence during an official visit on April 10, 2016 in Zeralda, a suburb of the capital Algiers. / AFP / Eric FEFERBERGوصلت مومياء رئيس الجزائر الأبدي الأزلي، عبد العزيز بوتفليقة، إلى متحف جنيف للتاريخ المعاصر، للقيام بعمليات ترميم روتينية خوفاً عليها من التلف وعوامل الحتّ، والتعرية. ومن المعروف علميّاً أن المومياء الحاكمة إذا ما فسدت أو باتت عارية، تفسد البلاد بأسرها أو تتعرّى.

لذا، يحرص المومياء البوتفليقة على عمليّات تجديد وترقيع البشرة وزراعة الروح كي لا يعرف الناس أنّه مات منذ أيّام معركة الخندق. ويتوقع أن يصمد البوتفليقة المومياء بعد عملية الترميم هذه لغاية عام ٢٠٩٨.

وبذلك، يكون الجزائريون قد حُكموا لقرن كامل من قبل هذه المومياء التي لا تموت، على الرّغم من استشهاد مليون جزائري من أجل الحرّية.

ويعرف عن مومياء البوتفليقة قدرتها على الصمود في وجه محاولات الاغتيال والعواصف السياسية ومطالب التنحي، وهي كلّها لا يمكن أن تؤثّر على رجلٍ مومياء عاصر ونجى من الانفجار الكوني والطوفان الكبير وثلاثة حروب عالمية وستّة انقراضات كبيرة شهدها الكوكب.

ويعزو علماء الآثار قوة التحمّل هذه إلى طريقة التحنيط غير التقليدية التي تعتمد تجميد الزمن بالإضافة لمجموعة من الأنظمة والقوانين ورجال الأمن والسجون.

يذكر أن أهم المومياءات في العالم، حتّى الفرعونية منها، لم تتمكّن من الاستمرار بالحكم بعد التحنيط. إلّا أن البوتفليقة استفاد من خبرات العلماء السويسريين والفرنسيين التي لم تكن متوفّرة أيام الفراعنة، وهو ما منح البوتفليقة قدرات خارقة تمكّنه من الحكم دون الحاجة إلى استخدام عضلاته أو عقله أو أن يكون على قيد الحياة.