Syrian Arab Republic H.E. Mr. Walid Al-Moualem Minister for Foreign Affairsaddresses the general debate of the sixty-seventh session of the General Assembly.

حتى مع نفاذ بطاريته، يستطيع العمل مثل بان كي مون

تواجه الأمم المتحدة منافسة غير مسبوقة على منصب الأمين العام بين مجموعة من المرشحين من جهة، وروبوت من تطوير شركة “هوندا” اليابانية من جهة أخرى. وزادت حدّة المنافسة بسبب  قدرة الروبوت على قول الكلمات التي يفترض بالأمين العام قولها مثل: “شكراً لحضوركم، لقد بلغ الأمر مستويات غير مسبوقة من العنف، أنا قلق، هذا القميص يليق بك، فرصة سعيدة”.

وكان خبراء في الشركة قد درسوا بشكل تفصيلي المواصفات المطلوبة في الأمين العام وتصرفاته، وتبين لهم أن المهارات التي يحتاجها صاحب هذا المنصب موجودة لدى أي برواز أو مكبس ورقي. وطورت الشركة الروبوت البسيط ليكون قادراً على المصافحة والتقاط الصور التذكارية مع الشخصيات المهمّة وتوقيع الأوراق والإعراب عن المشاعر المرهفة والحسّاسة كالقلق والصدمة والذهول والتفاؤل.

ويستطيع روبوت الأمين العام العمل لثلاثة أيام متواصلة ببطارية تعمل بالطاقة الشمسية، واستيعاب وتخزين كل شيء يقال له والتكلّم بجميع لغات العالم دون الحاجة للكذب. كما أنه يتذكّر واجباته ومواعيده دون الحاجة إلى طاقم سكرتاريا، وفوق ذلك، فهو لا يحتاج لراتب ومصاريف شخصية باهظة على أزياء وعمليات تجميل وزيارات واستقبالات ومراسم وفنادق خمس نجوم.

ويقول الناطق الرسمي باسم الشركة إن الهدف من هذا الاختراع هو مساعدة الناس على تقبل انعدام أهمية الأمين العام والأمم المتحدة في الوقت الحالي، لدرجة أن أي أحد يمكنه شراء الروبوت الأمين العام للأمم المتحدة لاستخداماته الشخصية جداً.

ويرى رئيس المهندسين في “هوندا” أن التحدي الحقيقي يكمن في تطوير روبوت للعالم الثالث يمشي في خط مستقيم بلا لف ولا دوران، ويتمتع بضمير حي وتوازن وثبات في المواقف وقدرة على فهم الظروف الحقيقية التي تمر بها البلاد والقيام بمهام قادتها.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة