يجري الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارة للسعودية لمراضاتها وتطييب خاطرها، بعدما تناهى إلى علمه أنها تشعر بالحزن لعلاقته مع إيران. وسيدافع أوباما أمام السعودية عن هذه العلاقة بالتأكيد على أنّ فعلته لا تعد غدراً ولا خيانة لأن الشرع حلّل له أربعاً، كما أنّه يعد علاقته بإيران “متعة” عابرة ومصالح مشتركة فحسب، وسيذكّر أوباما شريكته المخلصة بأنها الأولى في حياته، وأن العشرة الطويلة كثيراً جدّاً بينهما لا تهون إلّا على قليل RIYAD, SAUDI ARABIA - APRIL 20: US President Barack Obama (L) meets with Saudi King Salman bin Abdulaziz Al Saud at Erga Palace in Riyadh on April 20, 2016. During his two-day visit, Obama is to attend a Gulf summit. ( Pool / Bandar Algaloud - Anadolu Agency )الأصل.

وتشير مصادر مطّلعة إلى أنّ  زعل السعودية بات يؤثر على تفكيرها وتصرفتها، وعلى عكس عادتها، لم تعد تستقبل أوباماها بالأحضان. وقال مقربون أنهم سمعوا صراخاً متقطعاً وراء الأبواب المغلقة بكلمات مثل: “النفط والاستثمارات، بعد كل ما فعلته لأجلك، إذهب إليها، لن ترى هَلَلَة واحدة بعد اليوم”. وتسود توقعات بأن ينام أوباما وحيداً في غرفة الجلوس طوال هذه الزيارة.

وكانت الشكوك قد راودت السعودية خلال السنة الماضية حول علاقات أوباما المشبوهة والمتعددة، إلّا أنها غضت الطرف واستمرت بإظهار الود والحب لئلا يشمت الشامتون، ولكنّها فوجئت به يعلن للعالم بأسره ارتباطه مع إيران، جارتها النكدية الحسودة المثيرة للمشاكل، وهو ما أثار جنونها وجعلها تهدد بالانفصال وإنهاء العلاقة.

يذكر أن علاقة أوباما بإيران قربت بين إسرائيل والسعودية، وتشارك الطرفان علناً ولأول مرّة انتقاد أوباما وذوقه الرديء.

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة