IM000718.JPG

خدع الجيش اللبناني جيوش المنطقة
وتركها تشتري الدبابات فيما وفر موازنته للعرق والمشاوي

في خطاب له مساء البارحة، أعلن الفريق الركن رأفت الزرو، قائد الجيوش اللبنانية، أن “الجيش اللبناني يمهل كل الأطراف في المنطقة ٧٢ ساعة لوقف القتال وإلا…”. وفي معرض رده على سؤال مراسلتنا لمياء شطوف “وإلا ماذا؟”، أوضح الزرو أن الجيش اللبناني على أهبة الإستعداد “للقيام بدوره الذي لطالما قام به ولن يتردد في استخدام ترسانته العسكرية”. يأتي هذا التصريح، والذي اكترثت له معظم شعوب العالم، بعد تأكيدات واضحة من الزرو بأن “الجيش اللبناني ليس مجرد مجموعة من الدركيين فحسب، بل قوة عسكرية ضاربة”.

يذكر أن للجيش اللبناني باعاً طويلاً في الحروب الكلاسيكية وحرب العصابات. حيث عرف عن الجيش اللبناني إتباع إستراتيجية “ابعد عن الشر وغنيلو” إبان الحرب الأهلية اللبنانية. واتبعت القوات المسلحة اللبنانية إستراتيجية “تقديم القهوة والشاي” للجيش الإسرائيلي في حرب ال-٢٠٠٦، في إطار محاولتها الناجحة لتأخير تقدم الجيش العدو على الأراضي اللبنانية. كما كان للمؤسسة العسكرية اللبنانية دوراً مهماً في ترك مجال حفظ الأمن اللبناني للجيش والمخابرات السورية، حيث كانت القوات المسلحة اللبنانية أكثر إنشغالاً بشؤون أكثر بالغة كتنظيم السير.

 يأتي هذا التصريح بعيد نشر دراسة عسكرية أمريكية أفادت بأن الجيش اللبناني، والدولة اللبنانية ككل، “تمثل عبئاً على اللبنانيين، وأن العيش في الغاب قد يمثل نقلة نوعية للبنانيين بالمقارنة مع حالهم الآن”. خلصت الدراسة إلى أن الجيش اللبناني “قد لا يكون قادراً على الدفاع عن مجموع المساحات التي يقف عليها أفراده في حل نشوب حرب في المنطقة”.

مقالات ذات صلة