cat6

القط الأزعر خلف القضبان

يمثل القط ك.أ غداً أمام محكمة الجنايات الكبرى، على خلفية تشكيلة منوّعة من تهم تراوحت بين التحرش وخدش الحياء العام وهتك العرض ومقاومة الاعتقال. وكان رجال الشرطة قد حشروا الهرّ المذكور في الزاوية إثر عثورهم عليه في حالة تهيّج شديد. ولم يتوانى القط المجرم عن محاولة خدش الشرطة بمخالبه، بعدما خدش الحياء العام في الشارع، لكن رجال الشرطة أحبطوا محاولته ببساطيرهم، ونقلوه مخفوراً ومخصياً إلى المركز الأمني لمواصلة التحقيقات.

وقال شهود عيان أن القط اقترب من مجموعة من الهرر الحسناوات وراح يموء بألفاظ نابية، ثم هاجم إحداهن وقفز فوقها، مهدداً الأخريات بالافتعال بهن أيضاً، ما دفعهن للفرار من المكان. وأضاف الشهود أن القطّة كانت تتسكع ليلاً بين حاويات القمامة دون رقيب أو حسيب، كما أنها كانت ترتدي فرواً مغرياً بالكاد يستر عورتها.

وأحيل الهرّ إلى سجن القطط الشاردة، فيما نقلت الهرّة إلى قسم الآداب في سجن النساء لتسجيل إفادتها والأخذ بأقوال الطبيب الشرعي وفحص عذريّتها، حيث أحيلت لاحقاً إلى وحدة حماية الأسرة خوفاً من وقوعها ضحية لجريمة شرف على يد أحد أبناء المجتمع في محاولة للحفاظ على “الشرف”.

يذكر أن القط المعتدي لم يبدِ أي علامات اكتراث، حيث تمدد ولعق فروه ونام في معظم جلسات المحاكمة، ولدى توجه مندوبنا إليه بالسؤال عن دوافعه، اكتفى القط بقول: مياو، ثم عاد للنوم. ويقول محامي الدفاع أن موكله مطمئن لعودته قريباً إلى حياته السابقة، إذ كان قد عرض الزواج من الهرّة والاعتراف بأبوته لأطفالها.

مقالات ذات صلة