صورة تاريخية للإبريق المستخدم في التجربةقامت مجموعة من الطلاب في جامعة أربد للعلوم والتكنولوجيا بإختبار اخر لنظرية تبخر الماء عندما نسوا إبريق الشاي على النار أول امس. وبحسب الطالب أحمد سريع فإن التجربة لم تكن “على البال ولا على الخاطر، لكن هذا لا يقلل من أهميتها، إذ أن أغلب التجارب العلمية المهمة تحصل بالصدفة كما كل شيء علمي”.

الطالب معاذ كان أيضاً أحد القائمين على التجربة، حيث كان المسؤول الأساسي عن نسيان الإبريق على النار. وضّح معاذ للحدود أنه بات يشعر بأن “هذه التجربة قد ألهمتنا للقيام بتجارب أخرى عديدة من الآن فصاعداً، كتجربة حرق الطعام عند نسيانه على النار، وتجربة سرقة المنزل عند نسيان إغلاق الأبواب، هنالك الكثير مما يمكننا تحقيقه أثناء لعب التركس”.

ويرى مراقبون أن العديد من الطلاب في مختلف الجامعات الأردنية يساهمون يومياً في رفد العلم بأدلة جديدة على نظريات قديمة، لكنهم لا يدركون أهميتها في ذلك الحين. ومن أشهر هذه التجارب المهمة التي قام بها الطلاب، التي اثبتت مسائل عن الحياة والموت، حين توصلوا إلى أن القطط لا تستطيع البقاء على قيد الحياة لأكثر من أربعة أيام بدون طعام أو شراب.

 

مقالات ذات صلة