AP_prince_alwaleed_bin_talal_jt_130730_33x16_1600

الوليد أبو عيون جريئة

أطلق مكتب الوليد بن طلال*، أثرى الأثرياء العرب، ملك العصاميين وأوسم الرجالات، أطلق بياناً اتهم فيه المسؤولين عن موقع “أوراق بنما” بالتحامل عليه وإقصائه عمداً من قائمة كبار المشاهير الذين وردوا في هذه الأوراق المسرّبة.

وجاء في البيان أن الموقع لم يكن صادقاً تماماً في بياناته، فأوراق بنما تطرّقت إلى معظم من فتحوا شركات الأوف شور** خارج بلادهم، مع العلم بأن معظم استثمارات الوليد بن طلال تتم خارج بلاده أيضاً، كما أشار البيان إلى أن الهدف من اقتنائه طائرة مُذَهَّبة هو الوصول إلى شركاته الأوف شور.

واعترض الوليد على وجود أناس في أوراق بنما، رغم أنّهم أقل شأناً منه بكثير في طرق الالتفاف على الضرائب وكميّة المال حول العالم، كرامي مخلوف، ولاعبي سياسة وقدم وفنانين آخرين ممن يمتلكهم الوليد بن طلال في جيبه الصغير. وتساءل الوليد: كم شركة علي أن أفتح لكي ينتهي هذا التمييز ضدي؟

وتؤكّد مصادر مقرّبة عن مصادر مقربة أخرى أن الوليد بن طلال قدّم دفعات سخية للقائمين على عمليّة التسريب مقابل تسريب وثائق عنه، ومنحهم تلك الوثائق لتسريبها ليظهر مع باقي عليّة القوم، لكن، يبدو أنّ مسرّبي الوثائق أخذوا المال فقط، ولم يأخذوه هو، على محمل الجد.

* الوليد بن طلال: من ولَدَ مَولود فهو وَليد، وهو، بالطبع، ابن طلال بن عبد العزيز آل سعود، أي أنه أمير ابن أمير، ولد وفي فمه ٤ ملاعق من ذهب وشوكتين من الألماس على الأقل، ولكنه رفض أن يعيش في جلباب أسرته، ولم يبدأ حلمه بامتلاك العالم إلّا وبحوزته عزيمته، بالإضافة إلى بضعة عشرات الملايين من الدولارات.

** شركات الأوفشور: شركات تفتح في بلاد أجنبية للتهرب من الضرائب في بلدان المسؤولين والمتنفّذين، يذهب المستثمر إلى البلد الأجنبي  ويسأل: هل يمكنني فتح شركة عندكم؟، فيجيبه مسؤول هيئة تشجيع الاستثمار في ذاك البلد: !oooff! sure.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة