061119_holocaust_hmed_630a.grid-6x2

ملفّات التهرّب الضريبي لشهر كانون الأول من العالم الماضي

تسلّل الشك إلى قلوب مجموعة من قليلي الإيمان والمضلّل بهم في المملكة العربية السعودية فيما يتعلّق بحقيقة أنّ آل سعود منزّلون من السّماء، وأن القصور والطائرات والسّيارات والاستثمارات التي يملكونها حول العالم لم تأت من خلال جهود وإنجازات العائلة، بل من الأموال التي استعاروها من الشّعب السّعودي الشقيق.

وسرت شائعات، مدعومة بملايين الوثائق، عن تلاعب آل سعود بأموال الشّعب والنفط والحج، ونحن هنا في الحدود، نستغفر الله نستغفر الله، لإعادة هذا الكلام المشبوه، لأننا نعرف مقدار الشرف والنزاهة الذي تتمتع به العائلة الحاكمة، ولأننا نعلم أنهم أثرياء بما ورثوه عن أهلهم من أرضٍ وشعب، وأنّهم ليسوا بحاجة للمزيد، ولأننا، طبعاً، نكره الخروج عن طاعة ولي الأمر ومموليه.

وكانت مؤسسات صحفية أجنبية قد سلّطت النور خلال الأيّام القليلة الماضية  على ١٠ ملايين ملف، تؤكّد جميعها تورّط رجال كبار من السّعودية ومصر وفلسطين وسوريا والإمارات وغيرها من الدّول في نشاطات غسيل الأموال والتهرّب الضريبي، إلّا أن رفض تعليق الحكومات على هذه الملفات، إضافة إلى عدم رغبة الصحافة بالتطرّق لهذه المواضيع، أدّى إلى ذهاب كل هذه الادعاءات … بعيداً … بصحبة الغبار وأوراق الشجر والأكياس البلاستيكية، مع الريح.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة