sisi boy

الشريط الأحمر جداً

تستعد وزارة الداخلية المصرية لافتتاح معهد التعذيب العالي واستقبال أفواج من المتدربين، ويعد المعهد الأوّل من نوعه، والإنجاز الوحيد الذي يتم افتتاحه، وليس إعادة إفتتاحه، بعكس باقي مشاريع السيسي. ويتخصص المركز في التدريب على أساليب التعذيب المصري وتقنيّاته، والتي تتفوّق، كما يعلم أي مصري، على أشهر سجون العالم، وحتّى على التكنولوجيا الأمريكية في كل من سجني أبو غريب وغوانتنامو.

ويشمل التدريب في المعهد تقنيّات التعذيب التقليدية، كالشَبْحْ والجَلد والركل والتدعيس، إلى جانب الاستراتيجيات اللوجستية من العملية أيضاً، كطريقة حشر سبعة أشخاص في علبة سردين، أو تعليق مواطنين اثنين بعلّاقة واحدة، بالإضافة إلى تحقيق الجانب النفسي وتجريد المتدرّب من الإنسانية وتحويله إلى كلب أو خنزير.

وقال الناطق باسم الوزارة أن المركز سيكون على استعدادٍ لتقديم خدماته لكافة الأسواق في وطني حبيبي وطني الأكبر، من الأجهزة الأمنية إلى المهتمّين بالتعذيب في القطاع الخاص، كمالكي العبيد في قطر والخليج العربي. إضافة لسوق التعذيب لأغراض المتعة الشخصية، كما يحصل مع عاملات المنازل الوافدات، اللواتي يستمتع العربي بإذلالهم بساديّته ليثبت لنفسه أنّه ليس الأضعف والأقل شأناً بين شعوب العالم وسائر خلق الله.  

ولرفع مستوى الواقعية، لن يستخدم المركز للتدريب الدمى التقليدية لعدم قدرتها على الصراخ ومنح المعذِّب نشوة سماعها، ولا الحيوانات التي ستهب جمعيّات حقوق الحيوانات لنصرتها. سيلجأ المعهد لاستخدام متطوَّعين من الشارع والسّجون والجماعات المعارضة في مصر.

مقالات ذات صلة